الجهاد الإسلامي تستنكر رضوخ “الأونروا” لضغوط الاحتلال

طالبت إدارة الوكالة بالتراجع عن قراراتها

علقت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين المحتلة  علي   القرارات الأخيرة التي اتخذتها إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي شملت إنهاء عمل ما يقرب من 622 موظفاً لم يتمكنوا من أداء عملهم بسبب وجودهم خارج قطاع غزة خلال حرب الإبادة،

كما تضمنت القرارات  الصرف التعسفي لعشرين موظفاً في مقرها الرئيسي في عمان، وغيرها من الإجراءات التي تمسّ بحقوق أبناء شعبنا، ولا سيما في قطاعات الصحة والتعليم، والتقليصات المتواصلة في التقديمات الاجتماعية،

واعتبرت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ” إن هذه الإجراءات تشكل نهجاً إدارياً خطيراً يلبي شروط تقليص الأونروا تمهيداً لإنهاء عملها. ينبغي على إدارة الوكالة أن تدرك أن الضغوط المالية التي تتعرض لها نابعة عن توجهات ومشاريع سياسية تستهدف تصفية قضية اللاجئين من أبناء شعبنا، وإنهاء عمل الوكالة، لما تمثله من قوّة قانونية وسياسية،

وشدد البيان علي أن استجابة إدارة الوكالة لهذه الضغوط، من خلال الإذعان للشروط الخارجية، يكون كمن يسير إلى حتفه برجليه. إمطالبة  إدارة الوكالة بالتراجع عن قراراتها في أماكن عملها كافة، والبحث عن سبل أخرى لمواجهة الضغوط التي تتعرض لها غير تحميلها للاجئين أنفسهم،

ودعت الجهاد الإسلامي أبناء الشعب  إلى التعبير بكل الطرق والوسائل السلمية عن رفضهم لسياساتها الحالية وتمسكهم بالوكالة وباستمرارها ورفض استبدالها أو إنهاء عملها، والحفاظ على ممتلكاتها وأمن موظفيها ومؤسساتها.