الحرس الثوري يؤكد جاهزيته للتعامل مع أي تحرك عسكري محتمل

وسط تصاعد التوترات الإقليمية

أكد الحرس الثوري الإيراني جاهزيته الكاملة للتعامل مع أي تحرك عسكري محتمل، سواء كان بريًا أو جويًا، مشددًا على أن جميع الجبهات في حالة استعداد دائم. وأوضح أن أي تحرك من جانب العدو  سيُقابل برد حاسم.

ووجّه الحرس الثوري رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة، داعيًا إياها إلى تقبل الواقع وعدم الانجرار خلف سياسات بنيامين نتنياهو، في إشارة إلى التوترات المتزايدة في المنطقة.

كما شدد على أن أي اعتداء أمريكي أو إسرائيلي سيواجه برد يتجاوز التوقعات، ما يعكس تصعيدًا في اللهجة العسكرية. وفي سياق متصل، أشار إلى أن السيطرة على مضيق هرمز تمثل أولوية استراتيجية لإيران، نظرًا لأهميته الحيوية في حركة التجارة والطاقة العالمية.

تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات الإقليمية وترقب دولي لأي تطورات قد تؤثر على استقرار المنطقة.