التقارب الأردني السوري يتجاوز المجاملات

وراء الكواليس 

أثارت مباحثات الأردن وسوريا في العقبة يوم 22 أكتوبر اهتمامًا بسبب تعدد الملفات المطروحة، من المياه والطاقة والنقل إلى أمن الحدود وعودة اللاجئين وإعادة الإعمار. وذكر خالد الشنيكات، رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، أن العلاقات بين البلدين تشمل تحديات أمنية واقتصادية متداخلة، ولا يمكن اختزالها في ملف واحد.

القراءة وراء الكواليس: قد يمنح التنسيق المتزايد عمّان ودمشق قدرة أكبر على معالجة مشكلات الحدود والتجارة والمياه، لكنه قد يواجه أيضًا تعقيدات مرتبطة بالوضع في جنوب سوريا والمواقف الإسرائيلية والتدخلات الإقليمية. ولا توجد حتى الآن أدلة كافية للقول إن المباحثات تضمنت تفاهمات سرية تتجاوز الملفات المعلنة.

اترك تعليقا