التضخم المصري يسجل ذروة جديدة في أغسطس

حسب استطلاع أجرته «رويترز»

سجّل “التضخم” في المدن المصرية مسارًا صعوديًا خلال “أغسطس”، مع تقديرات بارتفاع معدله السنوي إلى (15.5%)، مقارنة بـ(14.9%) في “يوليو”، وفق استطلاع أجرته «رويترز» بين (1 و8 سبتمبر).

وأرجع محللون هذا الارتفاع إلى تأثير غير مواتٍ لسنة الأساس وزيادة أسعار الكهرباء، فيما تراوحت توقعات “17 محللًا” بين (14.6% و16.3%)، ومن المقرر أن يصدر “الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء” البيانات الرسمية “الخميس”.

وقدّر “جيمس سوانستون”، من بنك «باركليز البريطاني»، وصول التضخم إلى (16.3%)، وهو أعلى مستوى في توقعات الاستطلاع، متأثرًا بزيادة أسعار الكهرباء “أواخر يوليو” وتأثيرات سنة الأساس.

ورجّح “دانيال ريتشاردز”، من “بنك الإمارات دبي الوطني”، أن يمثل “أغسطس” ذروة التضخم، مع تحول تأثير سنة الأساس إلى عامل أكثر دعمًا خلال الفترة المقبلة.

وتوقع “فاروق سوسة”، من «غولدمان ساكس»، استقرار التضخم قرب مستوياته الحالية قبل أن يبدأ التراجع في الربع الأول من 2027، وقد يسمح هذا المسار لـ”البنك المركزي المصري” بالإبقاء على “أسعار الفائدة” عند (19%) حتى نهاية العام، قبل استئناف دورة التيسير النقدي في “2027”.

اترك تعليقا