التضخم الأميركي يتسع..الضغوط تتجاوز الطاقة والغذاء
رغم تباطؤ التضخم الأساسي سنويًا إلى 2.4%
- معاذ علي
- 20 سبتمبر، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- اسعار الفائدة, اقتصاد, الاحتياطي الفيدرالي, التضخم
ظل “التضخم الأميركي” محافظًا على ضغوطه رغم التحركات الأخيرة لـ”مجلس الاحتياطي الفيدرالي”، مع امتداد تأثير ارتفاع الأسعار إلى قطاعات تتجاوز الطاقة والغذاء، وفق “نيل كاشكاري”، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في “مينيابوليس”.
وقال “كاشكاري”، في تصريحات لبرنامج «صنداي مورنينغ فيوتشرز» على شبكة «فوكس نيوز»، إن التضخم لا يزال مرتفعًا حتى بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة، مشيرًا إلى أن الضغوط السعرية باتت أوسع من «تأثير تقلبات أسعار النفط».
وأضاف، أن “الاحتياطي الفيدرالي” سيواصل أداء دوره في مواجهة التضخم، معربًا عن أمله في أن تسهم قطاعات أخرى من الاقتصاد في دعم جهود البنك مع عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وكان “كاشكاري” قد أيد رفع الفائدة 25 نقطة أساس، الأسبوع الماضي إلى نطاق (3.75% و4%)، بعدما كان من بين ثلاثة مسؤولين دعوا إلى زيادة الفائدة في اجتماع سابق، وأظهرت “بيانات أغسطس”، ارتفاع التضخم السنوي إلى (3.4%)، مقابل (2.4%) للتضخم الأساسي.
ومن ناحية تحليلية، قد تستمر الضغوط التضخمية الأساسية بفعل ارتفاع تكاليف الخدمات، خصوصًا (السكن والرعاية الصحية والخدمات المرتبطة بالأجور)، إلى جانب استمرار قوة الطلب وتكاليف العمالة، ويعني ذلك أن «تراجع أسعار الطاقة وحده قد لا يكون كافيًا»، لإعادة التضخم سريعًا إلى هدف الفيدرالي البالغ (2%).