التجارة العالمية على حافة التحول.. بكين وبريكس ترسمان خريطة جديدة

بحسب تصريحات أحد رواد الأعمال المصريين لـ«العربية Business»

بدأت خريطة التجارة العالمية تتغير تحت ضغط الصراع الاقتصادي بين “الولايات المتحدة والصين”، مع صعود تكتلات جديدة، وإعادة رسم التحالفات، وفقًا لـ”أحمد سمير”، رئيس مجلس إدارة شركة «أسيت»، وهي شركة مصرية تعمل في الحلول الصناعية والطاقة والتكنولوجيا.

وقال “سمير”، في مقابلة مع «العربية Business»، إن التحولات بدأت قبل نحو “عام ونصف” مع توجه إدارة الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” إلى “زيادة الميزان التجاري”، قبل أن تمتد تداعياتها إلى إعادة تشكيل التكتلات الاقتصادية.

وأشار إلى أن مجموعة «بريكس» تمثل أحد أبرز ملامح التحول، موضحًا أن انضمام “مصر” إليها انعكس على تجارتها مع دول المجموعة، خصوصًا “الصين”، التي شهد حجم التبادل التجاري معها ارتفاعًا كبيرًا، وتوقع أن تؤدي التوترات التجارية إلى خفض التبادل التجاري العالمي بنسب تتراوح بين (5% و18%).

وأوضح “سمير”، أن “واشنطن” تركز على «إعادة الصناعات إلى الأراضي الأميركية»، بينما تتبنى “بكين” نموذجًا يقوم على توسيع نفوذها الصناعي والتكنولوجي عبر الشراكة ونقل جزء من التصنيع إلى دول أخرى.

ورغم توقعه انتشار النموذج الصيني بصورة أوسع، حذّر من أن «توسع بكين المتسارع»، يستدعي المتابعة، مؤكدًا أن مصالح القوى الكبرى تظل المحرك الأساسي لتحركاتها.

 

مصدر: العربية Business

اترك تعليقا