الاتحاد الإفريقي قلق من فشل الحوار السياسي بين السلطة والمعارضة بالصومال

طالب الفرقاء بالوصول لتسوية

أبدي الاتحاد الإفريقي  قلقه من فشل المحادثات بين الحكومة الاتحادية الصومالية وائتلاف “مجلس المستقبل” المعارض بعد اختتام المفاوضات بين الطرفين دون الوصول لتوافق .

وقالت  مفوضية الاتحاد ، في بيان صدر عنها بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، أنها “تابعت عن كثب سير المفاوضات رفيعة المستوى” بين الحكومة الاتحادية الصومالية وممثلي “مجلس المستقبل الصومالي”، في مقديشو، معربة عن  عن قلقها من اختتام هذه المفاوضات دون توافق في الآراء”.

وتمنت  المفوضية عاليا استعداد كل من الحكومة الاتحادية، تحت إشراف الرئيس حسن شيخ محمود، وقيادة المعارضة، للانخراط في حوار مباشر وشامل، حرصا على المصلحة العليا للصومال والشعب الصومالي.

ولم ترشح أي تفاصيل عن سبب انتهاء المفاوضات دون توافق في الآراء.

وحذرت المفوضية من “ترسّخ المواقف المتباينة”، داعية جميع الفاعلين السياسيين إلى تجديد الالتزام على الفور بحوار سياسي شامل وجوهري، عبر “تفاوض صادق وتوافق مشترك والتزام صارم بالنظام الدستوري”.

وجددت مفوضية الاتحاد الإفريقي تأكيد التزامها الثابت بالتنفيذ الكامل لتفويضها في الصومال، بما في ذلك من خلال بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم)، مشيدة بما تقوم به الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وشركاء ثنائيون من مساعي تيسير مستمرة.

وأضاف البيان أن المفوضية تشجع كذلك الانخراط الدبلوماسي الدولي المطرد والمنسق في الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات السياسية في الصومال.

وسبق أن أعربت الأمم المتحدة عن أسفها لانتهاء المحادثات السياسية بين الأطراف الصومالية دون نتيحة.

وأشار بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في الصومال إلى أن البلاد دخلت إلى مرحلة انتقالية، ودعت الحكومة الفيدرالية الصومالية إلى إعطاء الأولوية للمشاورات الشاملة مع جميع الأطراف السياسية المعنية، من أجل إيجاد عملية انتخابية قابلة للتنفيذ وتوحيد الشعب الصومالي

اترك تعليقا