الاتحاد الأوروبي يتبني مواقف متشددة ضد إسرائيل
بسبب استمرار هجماتها علي لبنان وغزة
- abdelrahman
- 3 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- اخبار جريدة الرائد, اسرائيل, الاتحاد الاوروبي, غزة, قمة الاتحاد الاوروبي, لبنان
الرائد : كشفت مسودة استنتاجات لقمة المجلس الأوروبي المقبلة في بروكسل أن قادة الاتحاد الأوروبي يستعدون لتوجيه انتقادات حادة إلى إسرائيل بسبب ما وصفوه بـ”الأفعال غير القانونية” في كل من قطاع غزة ولبنان.
وبحسب المسودة، التي اطلعت عليها صحيفة “تلجراف”، البريطانية فإن قادة الدول الـ27 سيعربون عن غضبهم من “الأزمة الإنسانية المستمرة والمدمرة” في غزة، وسيؤكدون رفضهم القاطع لإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه السيطرة على 70% من أراضي القطاع.
ومن المتوقع أن يدعو الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى إعادة فتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية، والسماح للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالعمل بحرية داخل غزة، إضافة إلى إدخال المساعدات “دون عوائق وعلى نطاق واسع”.
كما ستطالب القمة الأوروبية بإلغاء قانون عقوبة الإعدام الجديد المرتبط بقضايا “الإرهاب”، والذي أُقر في مارس، بسبب مخاوف من استخدامه ضد الفلسطينيين بشكل حصري.
وتتضمن المسودة أيضاً إدانة لما وصفته بـ”سوء معاملة” الناشطين الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” الذي حاول كسر الحصار البحري على غزة، بعد اعتراضه من قبل القوات الإسرائيلية.
وفي إشارة مباشرة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، يعتزم القادة الأوروبيون الدعوة إلى إعداد عقوبات ضد “وزراء متطرفين”.
كما يدين الاتحاد الأوروبي “الإجراءات الأحادية وغير القانونية” التي تقوم بها إسرائيل، ويطالبها بوقف توسيع المستوطنات، وحماية الفلسطينيين من عنف المستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وفي الملف اللبناني، سيعرب القادة الأوروبيون عن “قلق بالغ” إزاء “الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار”، مؤكدين دعمهم لسيادة لبنان ووحدة أراضيه.
كما تبحث القمة إرسال بعثة من الخبراء المدنيين والعسكريين لدعم الجيش اللبناني، إلى جانب تقديم مساعدات مالية وإنسانية لأكثر من مليون نازح بسبب الحرب.
وتدين المسودة أيضاً “الهجمات غير القانونية وغير المقبولة” على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، في إشارة إلى مقتل جنديين فرنسيين من قوات اليونيفيل في كمين نسب إلى حزب الله خلال أبريل الماضي.
وتشير الصحيفة لبريطانية إلى أن هذه المسودة أُعدت قبل المكالمة المتوترة التي جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو، والتي طالب خلالها ترامب إسرائيل بعدم تقويض المفاوضات الجارية مع إيران عبر توسيع الحرب في لبنان.