الإنفاق الاستهلاكي الأسبوعي في السعودية يسجل 3.8 مليار دولار

تضاعفت المعاملات المتعلقة بالتعليم مع بداية العام الدراسي

الرائد| كشفت بيانات اقتصادية رسمية أن الإنفاق الاستهلاكي في السعودية استقر عند حوالي 3.8 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 أغسطس، حيث تضاعفت المعاملات المتعلقة بالتعليم مع بداية العام الدراسي الجديد.

بلغ إجمالي معاملات نقاط البيع في المملكة 14.17 مليار ريال سعودي (3.78 مليار دولار) خلال الأسبوع الذي تمت مراقبته، بانخفاض طفيف قدره 0.1 في المائة عن الأسبوع السابق، بينما انخفض عدد المعاملات بنسبة 4.9 في المائة إلى 237.35 مليون معاملة.

أخفى الإنفاق الإجمالي شبـه الثابت ارتفاعاً كبيراً في المعاملات المتعلقة بالتعليم، والتي قفزت بنسبة 133.9% أسبوعياً لتصل إلى 1.04 مليار ريال سعودي، حيث ارتفع عدد المعاملات المتعلقة بالتعليم بنسبة 55.7%.

وفي حديثه لصحيفة عرب نيوز، قال الخبير الاقتصادي طلعت حافظ إن الإنفاق الحاد على التعليم “أمر طبيعي تماماً، ويعكس التأثير الموسمي القوي لفترة العودة إلى المدارس، وخاصة الإنفاق على اللوازم المدرسية والملابس والإلكترونيات والنقل والخدمات الأخرى ذات الصلة”.

وأضاف أنه على الرغم من أن جزءًا كبيرًا من الزيادة مؤقت وموسمي، إلا أنه يمكن أن يوفر دفعة قصيرة الأجل ذات مغزى للإنفاق الاستهلاكي ونشاط البيع بالتجزئة في الأسابيع المقبلة.

وأوضح قائلاً: “إذا ظلت ثقة المستهلكين وإنفاق الأسر مرنين بعد فترة العودة إلى المدارس، فقد يمتد التأثير الأوسع إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد غير النفطي”، محذراً من تفسير الزيادة البالغة 134 بالمائة على أنها تسارع مستدام في النشاط الاقتصادي، لأنها مدفوعة جزئياً بانخفاض القاعدة والطبيعة الموسمية العالية للإنفاق المتعلق بالتعليم.

وأضاف: “المؤشر الرئيسي الذي يجب مراقبته هو ما إذا كان نمو نقاط البيع سيظل واسع النطاق وقويًا بعد موسم العودة إلى المدارس. باختصار، أعتبره عاملًا محفزًا إيجابيًا على المدى القصير، وليس دليلًا بحد ذاته على زيادة هيكلية دائمة في طلب المستهلكين”.

الإنفاق القطاعي في السعودية

وبحسب مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، بلغ الإنفاق على المواد الغذائية والمشروبات 2.11 مليار ريال سعودي، وهو ما يمثل انخفاضاً أسبوعياً بنسبة 4.1 بالمائة.

بلغت قيمة المعاملات في المطاعم والمقاهي 1.67 مليار ريال سعودي، بانخفاض قدره 8.6 في المائة، بينما بلغ إجمالي الإنفاق على الملابس والإكسسوارات 1.26 مليار ريال سعودي، بزيادة قدرها 1.7 في المائة.

شهد قطاع النقل معاملات نقاط البيع بقيمة 1.04 مليار ريال سعودي، تليها عمليات الإنفاق في محطات الوقود بقيمة 960.41 مليون ريال سعودي.

وفي قطاع الرعاية الصحية، بلغت قيمة المعاملات 798.52 مليون ريال سعودي، بينما بلغ الإنفاق على الشركات والخدمات المهنية 800.66 مليون ريال سعودي.

كما برزت الكتب والقرطاسية، حيث ارتفعت المعاملات بنسبة 30.2 في المائة أسبوعياً لتصل إلى 155.18 مليون ريال سعودي.

التوزيع الجغرافي

هيمنت الرياض على معاملات نقاط البيع، حيث بلغ الإنفاق في العاصمة 5.13 مليار ريال سعودي، مسجلاً زيادة بنسبة 6% مقارنة بالأسبوع السابق، على الرغم من انخفاض عدد المعاملات بنسبة 2.3% إلى 77.93 مليون معاملة.

شهدت جدة معاملات بلغت قيمتها 1.80 مليار ريال سعودي، بانخفاض قدره 4.4 بالمائة، بينما بلغ إجمالي عدد المعاملات 26.22 مليون معاملة.

وفي الدمام، بلغ إجمالي الإنفاق الاستهلاكي 712.78 مليون ريال سعودي، بزيادة قدرها 9.3 بالمائة، تليها مكة المكرمة بـ 534.04 مليون ريال سعودي والمدينة المنورة بـ 519.31 مليون ريال سعودي.

سجلت مدينة الخبر معاملات بقيمة 426.43 مليون ريال سعودي، بزيادة قدرها 11.5 بالمائة، بينما بلغ الإنفاق في بريدة وأبها 345.52 مليون ريال سعودي و225.43 مليون ريال سعودي على التوالي، مع تسجيل أبها لأكبر انخفاض على مستوى المدينة بنسبة 14.4 بالمائة.

 

اترك تعليقا