اعتداء علي مسجد أثناء صلاة التراويح في بريستول البريطانية

الشرطة تتوعد مرتكبي جرائم الكراهية

فتحت شرطة “أيفون وسومرست” تحقيقاً عاجلاً لحادث اعتداء علي مسجد أثناء صلاة التراويح وصفته كجريمة كراهية “مشينة” في مدينة بريستول البريطانية،في الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.

نشرت الشرطة اليوم الثلاثاء (24 فبراير) صوراً من كاميرات المراقبة (CCTV) لشخص تعتقد أنه متورط في الحادثة. وتُظهر الصور رجلاً “أصلع الرأس” يرتدي سترة داكنة وسروالاً عاكساً للضوء (High-visibility).
وقع الاعتداء يوم الجمعة، 20 فبراير 2026، في المسجد الواقع بشارع “تشيلتنهام” (Cheltenham Road) بمنطقة مونبلييه. وأفادت التقارير الأمنية أن شخصاً مجهولاً قام بوضع “لحم خنزير” على الباب الزجاجي للمسجد أثناء تأدية المصلين لصلاة التراويح، في خطوة وصفتها الشرطة بأنها “فعل متعمد يهدف لإثارة القلق والضيق”.
وصرحت المفتشة سيلينا سيرجينت، من شرطة الأحياء، قائلة: “هذا العمل المشين تسبب في قلق كبير للمجتمع خلال فترة من الشعائر الدينية الهامة. لن نتسامح مع الكراهية في مجتمعاتنا، وسنواصل العمل الوثيق مع قادة المساجد طوال شهر رمضان لتقديم الدعم والاطمئنان”.
 ردود الفعل
أثارت الحادثة موجة من الاستياء الشعبي، حيث كثفت الشرطة دورياتها في محيط دور العبادة ببريستول لضمان سلامة المصلين وتفادي تكرار مثل هذه الاعتداءات. ودعت السلطات أي شخص لديه معلومات حول هوية الجاني للاتصال بها فوراً عبر الرقم 101، مع الإشارة إلى المرجع الأمني (5226049136).
تزامنت هذه الحادثة مع وقوع جريمة طعن منفصلة أدت لمقتل مراهق (18 عاماً) أمام مسجد في منطقة “سميثويك” بويست ميدلاندز في نفس الليلة (الجمعة)، مما رفع من مستوى التأهب الأمني حول المساجد في عموم بريطانيا.