اعتداء على إمام مسجد في كندا يثير إدانات واسعة
منظمات إسلامية تتهم الاعتداء بدافع كراهية المسلمين
- محمود الشاذلي
- 24 يونيو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, تقارير
- إمام مسجد في كندا, اعتداء على إمام مسجد, المسلمين الكنديين, صلاة الجمعة, كولومبيا
أثار اعتداء تعرض له إمام مسجد في مدينة فيكتوريا بمقاطعة بريتش كولومبيا الكندية موجة من الإدانات الرسمية والمجتمعية، بعدما قالت منظمات إسلامية إن الحادث يحمل مؤشرات على الكراهية ومعاداة المسلمين.
وقالت الجمعية الإسلامية في بريتش كولومبيا إن الإمام إبراهيم علي، إمام مسجد الإيمان التابع لجمعية مسلمي بريتش كولومبيا في فيكتوريا تعرض للاعتداء مساء الخميس عقب انتهائه من الصلاة، أثناء وجوده داخل سيارته بالقرب من منزله في مدينة فيكتوريا.
ووفقًا للبيان الصادر عن الجمعية، لاحظ الإمام وجود شخص بالقرب من سيارته، قبل أن يحاول المشتبه به فتح باب السيارة بالقوة، ثم وقع اعتداء جسدي بين الطرفين. وأضافت الجمعية أن الإمام اضطر للدفاع عن نفسه خلال المشاجرة التي تبادل خلالها الطرفان الضربات.
وأشارت المنظمات الإسلامية إلى أن المهاجم وجه خلال الواقعة عبارات اعتبرتها معادية للمسلمين، من بينها مطالبته للإمام بـ”العودة إلى بلده”، وهو ما دفع جهات إسلامية إلى وصف الحادث بأنه اعتداء يحمل طابعًا مرتبطًا بالإسلاموفوبيا.
وبحسب الرواية التي نقلتها الجمعية الإسلامية، فرّ المشتبه به من المكان بعد الحادث، قبل أن تتمكن السلطات من تحديد موقعه وتوقيفه. وأكدت الجمعية أنها تعمل مع الجهات المختصة لضمان التحقيق ومحاسبة المسؤول عن الواقعة.
من جانبه، أدان وزير الثقافة والهوية الكندية مارك ميلر الحادث، واصفًا الاعتداء المبلغ عنه بأنه “مروع ومرفوض”، مؤكدًا أن العنف والكراهية ضد المسلمين لا مكان لهما في المجتمع الكندي.
كما أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين عن قلقه من الواقعة، معتبرًا أنها تذكير بخطر تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين، ودعا المسؤولين على مختلف المستويات إلى اتخاذ خطوات لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكدت الجمعية الإسلامية أن الإمام تعرض لإصابات طفيفة في الرأس، لكنه تمكن من أداء صلاة الجمعة في اليوم التالي، مشيرة إلى أن حالته الصحية مستقرة.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تواصل فيه المؤسسات الكندية مناقشة سبل الحد من جرائم الكراهية والتمييز الديني، وسط دعوات لحماية دور العبادة وتعزيز إجراءات مواجهة الاعتداءات التي تستهدف الأفراد بسبب معتقداتهم أو خلفياتهم الثقافية.
