اشتباكات بين عمال المناجم والشرطة في بوليفيا

ضمن احتجاجات على إلغاء دعم الوقود ورفض إصلاحات أقرها الرئيس

اندلعت اشتباكات عنيفة بين عمال المناجم البوليفيين وقوات الشرطة، مع دخول الاحتجاجات على إلغاء دعم الوقود أسبوعها الثاني، في تصعيد جديد ضد الإصلاحات الاقتصادية التي أقرها الرئيس المنتخب رودريغو باز.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن عمال المناجم ألقوا أعواد الديناميت وأطلقوا الألعاب النارية باتجاه قوات الأمن، بينما ردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا اختراق الحواجز الأمنية المحيطة بساحة تضم مبنى الكونغرس في العاصمة لاباز، الواقعة على ارتفاع 3660 مترًا فوق سطح البحر.

ولم تعلن الشرطة عن تنفيذ أي اعتقالات خلال المواجهات، التي جاءت في اليوم الثامن على التوالي من الاحتجاجات المستمرة في البلاد.

وكان مئات من عمال المناجم العاملين في شركات مملوكة للدولة قد وصلوا إلى العاصمة الأسبوع الماضي، للتظاهر ضد حزمة الإصلاحات الاقتصادية التي أطلقها الرئيس الوسطي باز، والذي فاز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتشمل هذه الإصلاحات إلغاء دعم الوقود الذي استمر لنحو عقدين.

ورغم أن عددًا من النقابات العمالية الكبرى، من بينها نقابات عمال النقل، لم تنضم إلى الاحتجاجات، فإن نقابات المعلمين وبعض جماعات السكان الأصليين أعلنت مشاركتها، في مؤشر على اتساع دائرة المعارضة داخل قواعد كانت تقليديًا متحالفة مع حركة الاشتراكية، الحزب الذي حكم بوليفيا لمدة عشرين عامًا وخسر الانتخابات الأخيرة.

وقال ماريو أرغوللو، أحد قادة الاتحاد المركزي للعمال في بوليفيا:
“احتجاجنا ليس فقط ضد إلغاء دعم الوقود، بل ضد هذا المرسوم اللعين الذي سيغرق البلاد والأجيال الجديدة في الديون”.