احمديان وايرير مذابح ايران في سوريا
سمير العركي يكتب
- dr-naga
- 2 يونيو، 2026
- حوارات ومقالات
- إيران, الأردن, الحرس الثوري الإيراني, الدعم اللوجستي, المجازر, المذابح, تركيا, حزب الله, حسن أحمديان, مذابح ايران في سوريا
حسن أحمديان يمارس كعادته الكذب ويحاول تمرير سردية أن تورط إيران في المذبحة الشامية التي استمرت قرابة 14 عاما وخلفت قرابة مليون شهيد مسلم، وملايين النازحين والمهجرين وتدمير العديد من القرى والبلدات والمدن التاريخية.
ادعى أحمديان أن اشتراك #إيران في المذبحة جاء ردا على تشكيل غرفتي “الموم” في #تركيا و “الموك” في #الأردن لدعم ثوار الشام وأن الغرفتين مسؤولتان عن المقتلة التي حدثت للمسلمين في الشام.
وهذا كلام فارغ أراد بع تبرئة ساحة نظام الحرس الثوري وإليكم هذه النقاط التالية:
أولاً: تشكيل الغرفتين تم في أواخر عام 2013 وتفعيلهما رسميا بداية عام 2014 تقريبا، بينما بدأ حزب الله في إرسال عناصره ومستشاريه بإيعاز من الحرس الثوري بدءا من عام 2011.
ثانياً: اقتصر دور الغرفتين على تقديم الاستشارات والدعم اللوجستي ولم يثبت تورطهما في أي من المذابح والمجازر الشهيرة، علما بأنه تم إغلاقهما عام 2017، ولم تقم الغرفتان بدورهما على النحو المأمول آنذاك.
ثالثاً: وثقت التقارير الدولية تشير الدراسات الحقوقية (مثل تقارير مشروع المحاسبة السوري) إشراف الحرس الثوري الإيراني أشرف منذ عام 2012 على إعادة هيكلة الميليشيات المحلية التي ارتكبت -تحت إشراف مباشر أو بتنسيق مع المستشارين الإيرانيين- مجازر طالت المدنيين، وتخللتها جرائم اغتصاب موثقة أثناء المداهمات واجتياح البلدات في حمص، وريف دمشق، وحلب.
رابعاً: رفضت إيران أي وساطة لإيقاف المجازر في #سوريا وأشهر هذه الوساطات التي قام بها الرئيس #أردوغان في 2014 حيث طلب من الهالك علي خامنئي في لقائه معه في طهران وقف الحرب، والتوقف عن دعم بشار الأسد فعدد القتلى وصل إلى 250 ألفا (هذا الرقم في 2014) لكن خامنئي رد عليه بصلف وعنجهية ورفض الطلب واعتبر أن الأسد هو الشخص الوحيد الذي يقف ضد إسرائيل! فقال له أردوغان: إن بشار لم يطلق طلقة واحدة ضد إسرائيل، لكن الهالك ظل مصرا على رأيه وكان خامنئي متجبرا يكن كراهية عميقة للمسلمين جريا على أصول مذهبه واعتقاده.
هذه التفاصيل ذكرها أردوغان في كلمة في مناسبة محلية أواخر عام 2014.
خامساً: اعترف بوتين في كلمة مشهورة أن إيران لجأت إليه يوم الفتح في 8 ديسمبر 2024 وطلبت منه المساعدة في إجلاء 30 ألفا من ميليشياتها خوفا من الفتك بهم بواسطة الثوار الذين كانوا يتقدمون حينها بثبات صوب #دمشق.
هذا الملف المؤلم عايشته على مدار سنوات طويلة من خلال العمل الصحفي بكل آلامه الإنسانية والحقوقية، وانكساراته العسكرية.
أتت إيران بشذاذ الآفاق من لبنان والعراق وباكستان وأفغانستان لسحق الشعب السوري الذي هام على وجهه في البلاد والبحار بحثا عن مكان آمن، ولقد رأيت كثيرين من الأفاضل في بلاد الغربة يتسول لقمة العيش وإيجار بيته، فالدنيا ضاقت عليهم بينما بلادهم يرتع فيها الإيرانيون وميليشياتهم الطائفية.