احتجاجات واسعة تعم المغرب تطالب بإسقاط النظام
يقودها جيل زد 212 وأحرقت مراكز شرطية
- Ali Ahmed
- 1 أكتوبر، 2025
- اخبار عربية, الترندات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
تستمر موجة الاحتجاجات الواسعة، في كافة المدن المغربية، التي يقودها جيل زد 212 ، وتحاول قوات الأمن يائسة تفريق الاحتجاجات حيث اعتقلت عددا من المتظاهرين، ما أثار غضب واستياء حقوقيين وسياسيين.
وتعالت أصوات المحتجين مطالبة بإسقاط النظام الملكي .
وحركة جيل زد 212 المغربية، هي حركة احتجاجية شبابية مغربية، غير مؤطرة ولا منتمية لأي تيار أو توجه سياسي، ظهرت في سياق بروز حركات احتجاجية في دول أخرى لشباب هذا الجيل، دعت إلى التظاهر عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتنأى بنفسها عن العنف عبر أول شعاراتها منذ نزولها إلى الشارع، ومؤكدة “حب الوطن”.
ومنذ أيام يشارك الشباب المغربي في الاحتجاجات المناهضة للفساد والمطالبة بإصلاح التعليم والرعاية الصحية.
تتركز مطالب المشاركين في احتجاجاتها حول قطاع الصحة والتعليم ومحاربة الفساد، وأكد الشباب الذين خرجوا تلبية لندائها منذ البداية رفضهم للعنف، وأبرزوا تشبتهم بمظاهر الاحتجاج السلمية.
انطلقت الدعوة للتظاهر يومي 27 و28 سبتمبر/أيلول 2025 من مجموعة “جيل زد 212″، والتي ينخرط فيها عشرات آلاف المتابعين على تطبيق الألعاب ديسكورد، ومنصات تواصل اجتماعي أخرى كإنستغرام وتيك توك.
وحتى الآن مطالب حركة “جيل زد 212″، خدمية ومرتبطة أساساً بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، أهمها: إصلاح عاجل للتعليم العمومي وتقوية المنظومة الصحية، مع تعزيز فرص العمل ومحاربة الفساد.
وكانت الحركة الشبابية قد أبرزت تشبثها بالسلمية في الاحتجاج، وهو ما ردده المحتجون في شوارع العاصمة الرباط وغيرها من المدن المغربية في تصريحاتهم الإعلامية، حتى بعد اعتقال الكثير منهم.
كثير من المواطنين المغاربة والمحللين الذين تحدثوا عن هذه الحركة، أبانوا عن عنصر المفاجئة، فيما يصفونه بـ “رصانة” الجيل الذي اعتُقد أنه بعيد عن الحياة السياسية، والمنشغل بـ “التفاهة”، بينما جعلته خطوة الاحتجاج يُظهر وعياً حقوقياً كبيراً، والتزاماً بقضايا وطنية، مشيرين إلى أن الأحزاب السياسية لم تؤطر هذا الوعي الشبابي، بل غابت عنه تماماً.
في تقرير مفصل حول ملامح هذا الجيل الذي دعا للتظاهر وخرج للشوارع، وصفته صحيفة هسبريس المغربية بأنه “يشكل ثقلاً ديمغرافياً يتجاوز ربع سكان المغرب، لكنهم في الوقت ذاته الفئة الأكثر تضرراً من أزمة البطالة والهشاشة الاجتماعية”.
تتراوح أعمارهم بين 13 و28 سنة اليوم، أي أنهم ولدوا ما بين 1997 و2012، وحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية)، يبلغ عدد المغاربة البالغين ما بين 13 و28 سنة اليوم ما مجموعه 9 ملايين و657 ألفا و283. يمثلون حوالي 26.3 في المائة من مجموع سكان المملكة”.
الأعداد متقاربة بين الجنسين، إذ أن نسبة الذكور تبلغ 50.9 في المئة بـ 4.913.601 ذكر، مقابل 4.743.682 أنثى، بنسبة 49.1 في المائة.