اتفاق نيجيري أمريكي علي تعزيز التعاون الأمني

مواجهة العنف في الحزام الأوسط أبرز التحديات

الرائد..اتفقت نيجيريا والولايات المتحدة  عاي تعزيز التعاون الأمني، مع إيلاء الأولوية لحماية المجتمعات الضعيفة، وملاحقة مرتكبي الإرهاب، وإعادة توطين النازحين داخلياً.

وكشفت تقارير صحفية  أن وزيرة الخارجية النيجيرية، السفيرة بيانكا أودوميجو-أوجوكو، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير سولا إنيكانولاي، ومستشار الأمن القومي، مالام نوح ريبادو، شاركوا في الاجتماع.

وبحسب هذه التقارير  فقد انبثقت هذه الالتزامات من الدورة الثانية للفريق العامل المشترك بين الولايات المتحدة ونيجيريا، والذي تناول تصنيف نيجيريا كدولة مثيرة للقلق بشكل خاص.

وأشار التقرير إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية صرّحت بأن هذا التعاون استند إلى التقدم المُحرز منذ الاجتماع الافتتاحي للفريق العامل المشترك في أبوجا بتاريخ 22 يناير.

ووفقا لمصادر إعلامية “تركزت المناقشات على ثلاثة مجالات ذات أولوية: حماية المجتمعات المسيحية في الحزام الأوسط لنيجيريا، ومحاسبة مرتكبي العنف من خلال تعزيز المؤسسات القضائية والأمنية، والتعاون العسكري بين البلدين”.

وأوضحت وزارة الخارجية أن كلا الوفدين استعرضا أيضًا الإجراءات الملموسة التي اتخذتها نيجيريا منذ الاجتماع الأول.

و “استعرض وكيل الوزارة هوكر والوفد النيجيري التقدم المُحرز في إعادة توطين النازحين داخليًا إلى ديارهم الأصلية، وملاحقة مرتكبي جرائم الإرهاب، ومكافحة تمويل الإرهاب”.

وفي مفس السياق اشارت الخارجية الأمريكية  إلى استمرار وجود تحديات رغم التقدم الذي أحرزته نيجيريا.

وحدد التقرير  هذه التحديتات في  سقوط ضحايا مدنيين وثغرات في شفافية الإنفاق الإنساني”.

اترك تعليقا