إعصار إساياس يضرب فلوريدا وألاباما ويقطع الكهرباء عن مئات الآلاف
العاصفة تجتاح الساحل الأمريكي على خليج المكسيك من الفئة الثانية
- محمود الشاذلي
- 10 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم
- إعصار إساياس, ساحل خليج المكسيك, ولايتي فلوريدا وألاباما الأمريكيتين
خلّف إعصار إساياس أضرارًا واسعة في ولايتي فلوريدا وألاباما الأمريكيتين، بعدما ضرب ساحل خليج المكسيك برياح شديدة وأمطار غزيرة، متسببًا في انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، وغمر الطرق بالمياه، وسقوط الأشجار.
ووصل الإعصار إلى اليابسة، الجمعة 9 أكتوبر 2026، بالقرب من مدينة ديستن بولاية فلوريدا، مصنفًا ضمن الفئة الثانية، مع تسجيل رياح مستمرة بلغت سرعتها نحو 169 كيلومترًا في الساعة.
انقطاع الكهرباء وتعطل الخدمات
أفادت تقارير أمريكية، صباح السبت، بأن مئات الآلاف من المنازل والمنشآت في شمال غرب فلوريدا وأجزاء من ألاباما فقدت الكهرباء، نتيجة تضرر خطوط النقل وشبكات التوزيع.
كما شهدت المناطق الساحلية فيضانات وإغلاق طرق، فيما تسببت الرياح في سقوط أشجار وأعمدة كهرباء، ما أعاق حركة السكان وفرق الطوارئ.
وامتدت الاضطرابات إلى حركة الطيران والخدمات المحلية، مع مطالبة السكان بتجنب الانتقال عبر المناطق المغمورة بالمياه.
مخاطر مستمرة رغم تراجع قوة الإعصار
بدأ إساياس يفقد قوته بعد دخوله اليابسة وتحركه شمالًا عبر ألاباما، لكن تراجع سرعة الرياح لا يعني انتهاء الخطر.
وتظل الفيضانات الناجمة عن الأمطار وارتفاع منسوب المياه، إلى جانب احتمال تشكل أعاصير قمعية، من أبرز التهديدات التي تواجه المناطق الواقعة على مسار العاصفة.
وتواصل السلطات الأمريكية تقييم الأضرار وإعادة تشغيل المرافق الحيوية، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي يصعب الوصول إليها.
اختبار لجاهزية البنية التحتية
تجدد الكارثة التساؤلات حول قدرة شبكات الكهرباء والطرق والمرافق الأساسية على مواجهة الأعاصير المتكررة.
وتبقى حماية السكان وتوفير المأوى والإمدادات الطبية والغذائية مسؤولية أساسية في إدارة الكوارث، خصوصًا للأسر محدودة الدخل وكبار السن وغير القادرين على مغادرة المناطق المهددة.