إسرائيل تفتح مخازن “السبعينيات” لضرب العمق الإيراني
تل أبيب تقصف مواقع إيرانية بذخيرة كلاسيكية
- dr-naga
- 23 مارس، 2026
- اخبار العالم
- إسرائيل, إيران, قصف, مخازن 'السبعينيات
بينما يتسابق العالم نحو الذكاء الاصطناعي والصواريخ الفرط صوتية، اختارت إسرائيل العودة بنصف قرن إلى الوراء لتغيير قواعد اللعبة في صراعها مع إيران. في خطوة عسكرية غير متوقعة، نفضت تل أبيب الغبار عن ترسانة من ‘الذخائر غير الدقيقة’ التي خُزنت منذ عقود لمواجهة جيوش كلاسيكية، لتقذف بها اليوم في قلب المواجهة التكنولوجية الحديثة. بين الرغبة في خفض الكلف الباهظة وحاجة التخلص من إرث عسكري قديم.
حيث أفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الأحد، إن الجيش الإسرائيلي عثر على ما وصفته بمخبأ سري يحتوي على آلاف القنابل التي يزيد عمرها على 50 عاما، والتي كانت مخصَّصة أصلا لضرب قواعد الجيش المصري قبل توقيع اتفاقية السلام عام 1979.
وأضافت الهيئة أنه بعد فحص القنابل والتأكد من صلاحيتها، بدأ الجيش باستخدام هذه الذخائر “غير الدقيقة” في هجماته الجوية على مواقع عسكرية في إيران، مع التركيز على مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية لتقليل الأخطار.
وأوضح مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن قرار استخدام هذه القنابل القديمة يهدف إلى توفير المال واستغلال المخزن الذي كانت القنابل محفوظة فيه بحالة جيدة نسبيا.
وفي السياق، قال المتحدث باسم الجيش إن سلاح الجو “يعمل بأساليب متنوعة وبأسلحة مختلفة ضد أهداف النظام الإيراني”، مضيفا أن “اختيار نوع الذخيرة للاستخدام هو قرار عملياتي يعتمد على عوامل عديدة، ويشغّل سلاح الجو الذخيرة فقط بعد عملية منظمة لفحص صلاحيتها وضمان كفاءة وسلامة فرق الأرض والجو”.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران على ذلك بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
يطرح هذا التكتيك تساؤلات حاسمة: هل هي مجرد محاولة لتفريغ المخازن، أم رسالة استخفاف بالدفاعات الجوية في ساحة مشتعلة لا تحتمل الخطأ؟”