إسرائيل تبدأ الصمت الانتخابي عشية الاقتراع

معركة "كسر عظم" لنتنياهو والمعارضة

دخلت إسرائيل، مساء الاثنين، مرحلة الصمت الانتخابي الرسمي، لتتوقف معها كافة الأشكال الدعائية والحملات الحزبية، وذلك عشية توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع صباح الثلاثاء لانتخاب الكنيست الـ26 في اقتراع يوصف بالـمصيري . 
ويحظر قانون الانتخابات الإسرائيلي خلال هذه المرحلة وحتى إغلاق الصناديق في العاشرة من مساء الثلاثاء، تنظيم المسيرات، استخدام مكبرات الصوت، بث المواد الدعائية عبر وسائل الإعلام، أو نشر أي استطلاعات رأي جديدة للشارع  .
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية، يحق لأكثر من 7.3 ملايين ناخب إسرائيلي الإدلاء بأصواتهم عبر 12 ألف مركز اقتراع في مختلف المدن والبلدات، وسط استنفار قرابة 100 ألف موظف وكادر تنظيمي لإدارة العملية الانتخابية وتأمين خطوط النقل المجانية للمصوتين .
وتأتي هذه الانتخابات —وهي الأولى منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023— تحت ظروف أمنية مشدودة، حيث نشرت السلطات أكثر من 20 ألف شرطي لتأمين المراكز، تزامناً مع إجراءات لإغلاق معابر الضفة الغربية تخوفاً من أي تصعيد قد يعوق سير التصويت .
وعلى الصعيد السياسي، تشهد المعركة الانتخابية تنافساً محتدماً يقوده رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو الساعي للاحتفاظ بالسلطة، في مواجهة معارضة شرسة يتصدرها غادي آيزينكوت، وسط مؤشرات قوية من استطلاعات الرأي بصعوبة حسم أي من الكتلتين لأغلبية الـ61 مقعداً المطلوبة لتشكيل الحكومة بسلاسة

اترك تعليقا