إسرائيل: الجيش مستعد لسيناريوهات حرب مفاجئة

تحديات المرحلة الثانية من اتفاق غزة على الأبواب

اعتبر رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن الخط الأصفر الفاصل في غزة هو الحدود الجديدة، وأضاف خلال زيارته لقوات الاحتلال الإسرائيلية في بيت حانون وجباليا شمالي قطاع غزة، أن الخط الأصفر سيكون بمثابة خط دفاع أمامي عن المستوطنات، وخط هجوم على أي هدف.

كما شدد على أن الجيش الإسرائيلي لديه حرية عمل في غزة، ولن يسمح لحماس بالتمركز من جديد، مشيرا إلى أن الجيش يستعد لسيناريوهات حرب مفاجئة وفي كل الجبهات.

وأكد القيادي في حركة حماس باسم نعيم أن الحركة منفتحة على خيار تخزين أو تجميد السلاح للحفاظ على قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم.

وصرح باسم نعيم قائلا: ” حماس منفتحة على مناقشة مثل هذه الأفكار في سياق وقف إطلاق نار طويل الأمد أو هدنة ضمن مسار سياسي يُفترض أن يُفضي إلى قيام دولة فلسطينية. وإن لم يكن الأمر كذلك، فنحن مستعدون لمناقشة فكرة التخزين أو التجميد بناء على ترتيبات أمنية شاملة، تُحافظ في المقام الأول على قدرة الفلسطينيين على الدفاع عن أنفسهم في حال تعرضهم لهجوم”.

ودخل ملف سلاح حماس مرحلة حساسة بعد إعلان خليل الحية استعداد الحركة لتسليم سلاحها لـ”دولة فلسطينية ذات سيادة” تُدير غزة بشرط انتهاء الاحتلال.

وفي المقابل قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنتقل قريباً إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في قطاع غزة، لكنه رهن ذلك بإنهاء حكم حركة “حماس” ونزع سلاحها، وواصفاً المرحلة بأنها “أكثر صعوبة”.

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني فريدريك ميرتس في إسرائيل، الأحد، “نتوقع الانتقال قريباً إلى المرحلة الثانية، وهي أصعب، أو على الأقل بنفس صعوبة الأولى. لم يكن أحد يتوقع أن يضغط ترامب على (حماس) لإطلاق سراح الأسرى، لكننا نجحنا. والآن المرحلة الثانية، من أجل نزع سلاح (حماس) ونزع سلاح غزة”.

وبحسب تقارير سابقة يُفترض أن يُعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انتقال عملية السلام في غزة إلى مرحلتها الثانية، قبل نهاية العام.

وتشمل المرحلة الثانية من الاتفاق انسحاباً إسرائيلياً إضافياً من أجزاء من غزة، ونشر قوة دولية ، وبدء العمل بهيكل “مجلس السلام” بقيادة ترامب.