إثيوبيا وجهة أوروبية واعدة في الطاقة والاستدامة

استثمارات متزايدة بدعم مبادرة “البوابة العالمية”

تتجه أنظار الاتحاد الأوروبي بشكل متزايد نحو إثيوبيا باعتبارها سوقاً استراتيجية للاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، وذلك في ظل ما توفره من فرص واعدة ومناخ استثماري متنامٍ.

وخلال المنتدى الأوروبي-الإثيوبي 2026 في أديس أبابا، أكد المستشار الفرنسي جان هانوش أن إثيوبيا أصبحت نقطة جذب رئيسية للشركات الأوروبية، خاصة في قطاعات الطاقة النظيفة، وكفاءة الطاقة، وإدارة الموارد البيئية.

وأوضح أن تزايد هذا الاهتمام يعود إلى الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها البلاد، إلى جانب التوجه الحكومي نحو تطوير هذه القطاعات وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن نجاح تجارب سابقة لشركات أوروبية، من بينها شركات من التشيك، ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين، لافتاً إلى أن مبادرة البوابة العالمية التي يقودها الاتحاد الأوروبي توفر دعماً تمويلياً مهماً للمشاريع التنموية في إثيوبيا.

وأضاف أن هذه المبادرة تمثل أداة فعالة لدعم الاستثمارات في البنية التحتية والطاقة، لكنها تحتاج إلى تنسيق أكبر وتسريع في تنفيذ المشاريع لتحقيق الأهداف المرجوة.

وفيما يخص أبرز مجالات الاستثمار، أشار هانوش إلى وجود فرص كبيرة في تطوير شبكات الكهرباء، وتحسين استقرارها، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى ربط الأنظمة المختلفة لتعزيز كفاءة التشغيل.

كما لفت إلى أن الفرص لا تقتصر على قطاع الطاقة، بل تمتد إلى مجالات أخرى مثل تحديث المعدات الطبية في القطاع الصحي، وتطوير أنظمة الرادار ومراقبة الملاحة الجوية، ما يعكس تنوع الاقتصاد الإثيوبي.

وأكد في ختام تصريحاته أن تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا سيكون عاملاً حاسماً في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتحقيق شراكات اقتصادية طويلة الأمد تخدم الجانبين.