أذربيجان تحتج على بلجيكا وهولندا

باكو ترفض اتهامات تمس السيادة وتطالب بوقف ما وصفته بـ"التدخلات"

صعّدت أذربيجان من لهجتها الدبلوماسية، بعدما استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية سفير بلجيكا وسفيرة هولندا، احتجاجاً على قرارات برلمانية صدرت في البلدين منتصف أبريل الجاري.

وخلال الاجتماعات المنفصلة، عبّرت باكو عن استيائها من مضمون هذه القرارات، معتبرة أنها تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية، ومحاولة لتقويض سيادتها والإضرار بجهود السلام الجارية مع أرمينيا.

وأكدت الخارجية الأذربيجانية أن هذه الوثائق تعتمد على “معلومات غير دقيقة ومنحازة”، وترى أنها تعكس موقفاً سلبياً تجاه أذربيجان، خاصة في ظل التطورات الإيجابية الأخيرة على صعيد الحوار بين الجانبين.

ورفضت باكو الاتهامات المتعلقة بانتهاك وحدة الأراضي الأرمينية، وكذلك الادعاءات المرتبطة بحقوق الأفراد من أصول أرمينية، معتبرة ذلك تدخلاً غير مقبول في منظومتها القانونية والسيادية.

كما لفتت إلى أن توقيت إصدار هذه القرارات يتعارض مع أجواء التقارب النسبي بين باكو ويريفان، خاصة على مستوى اللقاءات البرلمانية التي تهدف إلى بناء الثقة ودعم مسار التسوية.

ودعت أذربيجان حكومتي بلجيكا وهولندا إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف أنشطة مجموعات وصفتها بـ”المعادية”، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات قد يؤثر سلباً على العلاقات الثنائية.

ويعكس هذا التطور تصاعد التوتر بين باكو وبعض الدول الأوروبية، في وقت لا تزال فيه الجهود الدولية مستمرة لدعم السلام والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز.