إثيوبيا لم تفتح بوابات سد النهضة حتى الآن
بالرغم من السيول والفيضانات وموسم الأمطار
- Ali Ahmed
- 30 يوليو، 2025
- اخبار العالم
كشف الباحث في حوض النيل، هاني إبراهيم، عن حقيقة مقاطع الفيديو المتداولة عن فتح إثيوبيا لبوابات سد النهضة، لزيادة معدل الفيضانات والسيول التي اجتاحت أديس أبابا، حيث زعم البعض أن كميات ضخمة من المياه في طريقها لمصر.
ونفى الباحث في حوض النيل قيام إثيوبيا بفتح بوابات سد النهضة، وقرب وصول كميات ضخمة من المياه لمصر، مؤكدًا أن مقاطع الفيديو التي تم تداولها بهذا الشأن مقاطع مغلوطة، ومنشورة منذ سنوات، ويتم تكرارها كل عام في نفس التوقيت، ويزعم البعض، في بعض الأوقات، أنها فيضانات في السودان، بينما يدعى آخرين أنها في إثيوبيا.
وقال الباحث هاني إبراهيم عن مقاطع فيديو فيضانات إثيوبيا: “في بعض الامور غير المنطقية بيتم تداولها مثل اثيوبيا فتحت البوابات وان في كميات ضخمة وصلت او في طريقها لمصر”.
وكشف الباحث هاني إبراهيم حقيقة مقاطع الفيديو المتداولة عن فيضانات سد النهضة: “شوية فيديوهات منشورة من سنين وبيتم تكرار تداولها كل سنة في نفس التوقيت ومرة يتقال سيول السودان السنة اللي فاتت مثلا ومرة يتقال فيضانات اثيوبيا السنة دي”.
فيضانات إثيوبيا وموسم المطر
وأوضح الباحث هاني إبراهيم في تدوينة عبر حسابه بالفيس بوك “السنة اللي فاتت كانت نفس الواقعة، وكان يتم سؤالي عن الأمر كثيرًا، وكنت بعمل مجهود كبير في البحث عن أصل الفيديوهات، وأحاول أوصل لأول ناشر لها، رغم أني عارف كويس أنها غير صحيحة في توقيت نشرها”.
وعن فيضانات إثيوبيا، قال الباحث هاني إبراهيم: “بالنسبة لفيضانات إثيوبيا، نحن في موسم المطر، ومتوقعة لكن متى تصل؟ هذا هو السؤال؟ وهل في متغيرات بتأثر على وصولها، مثل السد الإثيوبي مثلًا، الذي يحجز الآن ولا مفيش متغيرات”.
وقال الباحث: “الحكم على الفيضان يكون في نهايته، وليس في أول شهر له، غير أن رحلة الفيضانات من إثيوبيا لمصر، في حالة ما إذا كانت النطاقات في حوض النيل وليس أديس أبابا”، مؤكدًا أن “المياه التي خارج الحوض تحتاج أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، إذا مرت بدون حجز في السد الإثيوبي”.
وأشار إلى أن “الحكم على الفيضان في نهاية سبتمبر بشكل كبير، أما التقديرات المبدئية فتكون في منتصف أغسطس، والتوقعات تختلف عن الواقع”.
وأوضح الباحث هاني إبراهيم: “أحيانًا الفيضان يكون إيراده قليلًا في البداية، وفجأة تختلف التوقعات، ويكون جيدًا جدًا، وأحيانًا العكس، ويمكن شهرين يكونوا أقل من المتوسط والثالث يعوض..”.
وكشف الباحث في حوض النيل هاني إبراهيم عن السبب الحقيقي في أزمة مصر مع مياه الفيضان، قائلًا: “أزمتنا في السد الذي يتحكم في الفيضان”