أوروبا تتآمر مع الكيان ضد اسطول الصمود

علي ابو رزق يكتب

‏لم يكن يتخيل أحد أن تتم مهاجمة الأسطول بهذه السرعة،

‏ويبدو أن الذي جرى هو نتيجة تواطؤ أوروبي فج مع الاحتلال الإسرائيلي،

‏كانت إسرائيل تتذرع بمهاجمة الأساطيل لأنها تقترب من المياه الإقليمية لفلسطين المحتلة بعد أيام أو أسابيع من خروجها،

‏الآن صارت تهاجم الأساطيل لحظة خروجها من الموانئ المستضيفة،

‏هناك محاولة أمريكية أوروبية إسرائيلية لقتل فكرة الأساطيل لأنها فرصة أخيرة باقية للنضال السياسي والتضامن الإنساني مع غزة، والشعب الفلسطيني،

‏كما أنها طريقة لإعادة مأساة غزة إلى صدارة الاهتمام والرأي العام العالمي، وتذكيرهم أن الوحشية الإسرائيلية ما زالت في أوجها ومستمرة، فلا إعادة إعمار ولا فتح معابر وحصار بري وبحري وجوي،

‏وهذا يفسر رفض جميع الدول العربية فتح موانئها هذه المرة لاستضافة الأسطول، بعد ضغوط غير مسبوقة من السفارات الأمريكية،

‏والمختصر المفيد، هناك صراع إرادات وصل إلى أوجه، بين غزة والشعوب التي تحب غزة وتؤمن بفكرتها وعدالة قضيتها من جهة، وبين سفلة هذا العالم من قادة وحكام وسياسيين ومسؤولين، وهو امتداد للصراع الأبدي بين الخير المطلق والشر أو القُبح المطلق…!