فاينانشال ​تايمز: اجتماع خليجي إيراني مرتقب لإبرام اتفاق حول مضيق هرمز

مسعى ​تقوده سلطنة عمان ​وإيران للحصول على موافقة ​لإدارة ​حركة الملاحة

الرائد- قالت صحيفة (فاينانشال ​تايمز) البريطانية -اليوم الجمعة- ‌إن وزراء خارجية دول ​الخليج يعتزمون ​الاجتماع بنظيرهم الإيراني، عباس عراقجي، في ⁠إطار مسعى ​تقوده سلطنة عمان ​وإيران للحصول على موافقة على اتفاق ​مؤقت لإدارة ​حركة الملاحة عبر مضيق ‌هرمز.
ونقلت ⁠الصحفية عن مصدرين مطلعين أن الاجتماع من ​المقرر ​أن ⁠يُعقد يوم الاثنين ​في مدينة ​صلالة ⁠الساحلية العمانية.

ولا يعرف إن كانت الإدارة الأمريكية على علم بهذا الاجتماع في ظل جهود واشنطن لتعزيز الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران.

وتأتي هذه المساعي في أعقاب أسابيع من الاتصالات المباشرة بين طهران ومسقط بشأن مستقبل الملاحة في المضيق،

وتسعى دول الخليج لخفض التوتر في مضيق هرمز وعودة الملاحة البحرية وذلك بهدف تأمين امدادات الطاقة بينما تعمل كذلك على مسارات أخرى لتصدير النفط من خلال موانئ في البحر المتوسط.

وفي إجراء قد يفرض تعقيدات إضافية على حركة الملاحة البحرية، أعلن الحرس الثوري توسيع نطاق “المنطقة المحظورة” التي يُمنع على السفن دخولها من دون تنسيق مع طهران.

وقال المتحدث باسم الحرس حسين محبي “تبدأ تقريباً من جهة تشابهار (بجنوب إيران)، وتشمل جزءاً من بحر عُمان وجزءاً آخر من بحر العرب على امتداد المسار الذي يؤدي إلى مضيق هرمز”.

وأوضح: “إذا دخلت سفينةٌ تلك المنطقةَ من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية، وهذا يعني مثلاً أنها إذا أرادت لاحقاً استخدام مضيق هرمز أو إذا أرادت تلقّي خدمات في موقع ما، مثل التأمين أو غيره من الخدمات ذات الصلة، فسوف نحجم عن تقديم هذه الخدمات”.

وفي سياق غير بعيد، قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن وزير الخارجية تشو هيون أجرى اتصالا هاتفيا، اليوم الجمعة، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ناقشا خلاله الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن صدرت الجمعة أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى سبع سفن أمس الخميس مقابل 11 في اليوم السابق، وهو مستوى يقل كثيرا عن متوسط ​​العشرة أيام الماضية البالغ 15 سفينة.

ووفقا للبيانات، شملت هذه الحركة خروج سفينتين ودخول خمس سفن.

اترك تعليقا