أميركا تدفع بطائرات وقود إلى إسرائيل
عشرات طائرات التزود بالوقود استعداداً لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران
- محمود الشاذلي
- 17 يوليو، 2026
- تقارير وترجمات
- أميركا, إسرائيل, ترمب, طائرات وقود
تستعد الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في إسرائيل عبر إرسال عشرات الطائرات الإضافية المخصصة للتزود بالوقود جواً، في خطوة تعكس استعدادات متزايدة لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين واستمرار الضربات الأميركية على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.
ونقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغت إسرائيل بخطط لنشر مزيد من طائرات التزود بالوقود خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع دراسة البيت الأبيض خيارات عسكرية أوسع قد يُصدر الرئيس الأميركي قراراً بتنفيذها قريباً.
وبحسب التقرير، اطّلع ترمب خلال اجتماع عقده في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، الثلاثاء، على مجموعة من الخطط العسكرية التي تتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز، وتشمل استهداف منشآت بنية تحتية إيرانية، بينها محطات الكهرباء، إضافة إلى توجيه ضربات جديدة لمنشآت نووية بهدف إلحاق أضرار أكبر بقدرات طهران النووية.
كما تتضمن السيناريوهات المطروحة استهداف مواقع نووية محصنة تحت الأرض، من بينها موقع داخل جبل «بيكاكس» يُعتقد أنه لا يزال قيد التجهيز، إلى جانب تكثيف القصف على المواقع التي تحتوي على اليورانيوم المخصب لزيادة صعوبة استعادته أو استخدامه مستقبلاً.
ويأتي ذلك بينما واصل الجيش الأميركي، الخميس، تنفيذ ضرباته ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز والساحل الجنوبي لإيران لليوم الخامس على التوالي، في إطار حملة عسكرية تقول واشنطن إنها تستهدف تقليص القدرات الإيرانية التي تهدد الملاحة الدولية.
وقال مسؤول أميركي إن الغارات استهدفت ما لا يقل عن سبعة جسور قرب مدينة بندر عباس، التي تُعد مركزاً رئيسياً لعمليات «الحرس الثوري» الإيراني، موضحاً أن تلك الجسور تُستخدم لنقل الذخائر والإمدادات العسكرية والتعزيزات إلى مواقع مختلفة على امتداد المضيق.
وفي المقابل، صعّدت إيران عملياتها العسكرية، معلنة تنفيذ هجمات استهدفت الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت، كما أعلن «الحرس الثوري» مسؤوليته عن هجوم على قاعدة أميركية في سوريا، رغم تأكيد مسؤولين أميركيين أن القوات الأميركية كانت قد انسحبت من تلك القاعدة قبل أشهر.
ووفق مسؤولين إسرائيليين، تمتلك الولايات المتحدة حالياً نحو 30 طائرة للتزود بالوقود في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، إضافة إلى عدد مماثل تقريباً في مطار رامون جنوب إسرائيل، مع خطط لرفع هذا العدد عبر إرسال عشرات الطائرات الإضافية، ليعود حجم الأسطول إلى مستواه في بداية الحرب.
ويؤكد المسؤولون أن الجيش الأميركي يفضل تشغيل هذه الطائرات من مطار بن غوريون، نظراً لتمتعه بمستوى أعلى من الحماية مقارنة بقواعد جوية أخرى في المنطقة، أصبحت أكثر عرضة للهجمات الإيرانية، وهو ما يوفر دعماً لوجستياً أكبر للطائرات المقاتلة والقاذفات الأميركية إذا تقرر توسيع نطاق العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة.
