أردوغان: لن نترك سوريا وحيدة
نرغب في أن يتوقف الدم والدموع تماما في منطقتنا
- dr-naga
- 21 سبتمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار عربية
- أحمد الشرع, أردوغان, البيت التركي, الجمعية العامة للأمم المتحدة, تركيا, سوريا, واشنطن
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن بلاده لن تترك سوريا “وحيدة” وستسخّر كل الإمكانيات كي يزداد البلد العربي قوة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها في مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول، قبيل مغادرته إلى مدينة نيويورك الأمريكية لحضور اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف أردوغان أنه سيلتقي نظيره السوري أحمد الشرع، في “البيت التركي” بنيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة الأممية، لبحث مستجدات الأوضاع في البلد العربي الجار.
وأوضح أنه سيستضيف الشرع أيضا على رأس وفد رسمي سوري في أنقرة لاحقا.
وتابع: “لن نترك سوريا وحيدة وسنسخّر كل الإمكانيات كي تزداد قوة يوما بعد يوم”.
كما شدد أردوغان على أن بلاده تُسعدها مشاركة الإدارة السورية في اجتماعات الجمعية العامة الأممية هذا العام، لا سيما “بعد أن تخلصت جارتنا سوريا، من حقبة دموية مظلمة استمرت 14 عاما”.
وتابع: “أنا واثق من أن اجتماع الجمعية العامة هذا سيسهم في تحقيق السلام الدائم لإخواننا السوريين الذين عانوا آلاما كبيرة ودفعوا أثمانا باهظة من أجل حريتهم”.
وفي سياق متصل، قال أردوغان إن حصول سوريا على هويتها واستقلالها بعد سقوط نظام البعث في ديسمبر/ كانون الأول الفائت، ولد شعورا بالارتياح لتركيا أيضا باعتبارها جارة لها.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وأوضح أردوغان أنه “لا يوجد أي مبرر لإبقاء حل الأزمات الإنسانية رهنا لضمير الدول التي تتمتع بسلطة النقض (الفيتو) في مجلس الأمن”.
وأشار إلى أنه تطرق لهذه القضية قبل 12 عاما عبر إطلاق رؤية “العالم أكبر من خمسة” من منبر الأمم المتحدة، في إشارة للأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا).
وأضاف أن تعزيز هذه الرؤية يدعمه تصاعد الأصوات التي تطالب بإصلاحات عاجلة في المنظمة الأممية، حتى على مستوى الأمين العام.
ولفت إلى أنه سيؤكد مرة أخرى في كلمته أمام الجمعية العامة على هذا الموقف “الذي يساهم في حل القضايا ويعكس ضمير الإنسانية”.
ومضى قائلا: نرغب في أن يتوقف الدم والدموع تماما في منطقتنا، وأن يسود السلام والسكينة في كل شبر منها.