أردوغان: اتفاقية مكة خطوة نحو منظومة أمنية إقليمية

الرئيس التركي يؤكد ثقته بمستقبل التحالف رغم التحديات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تمثل مساراً جاداً لتعزيز الأمن الإقليمي، معرباً عن ثقته بقدرتها على التطور إلى إطار مؤسسي أكثر فاعلية خلال المرحلة المقبلة.

وقال أردوغان إن التحديات التي تواجه الاتفاقية لا تعد أمراً غير معتاد بالنسبة لمبادرة بهذا الحجم، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

وأشار إلى أن إطلاق مبادرات جديدة من شأنها تغيير الترتيبات الأمنية القائمة قد يواجه اعتراضات ومحاولات للعرقلة، مؤكداً أن تركيا تمتلك الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هذه التحديات.

وشدد الرئيس التركي على أهمية أن تكون لدول المنطقة مساهمة رئيسية في بناء منظومتها الأمنية، منتقداً الاعتماد بشكل كامل على حلول أو تصورات تأتي من خارج المنطقة.

وأبدى أردوغان تفاؤله بمستقبل الاتفاقية، لافتاً إلى أن استكمال بنيتها المؤسسية من شأنه تعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات والأزمات الإقليمية.

وكانت تركيا والسعودية وباكستان قد وقعت في مكة، في 7 أغسطس 2026، اتفاقية للدفاع المشترك تقوم على مبدأ الردع الجماعي، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوماً على جميع الأطراف. كما تستهدف توسيع التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية.

واتخذت الدول الثلاث لاحقاً خطوات لتفعيل الإطار المؤسسي للاتفاقية، من بينها إنشاء أمانة عامة مقرها السعودية، عقب الاجتماع الأول للجنة السياسية والاستراتيجية والدفاعية المنبثقة عنها.

اترك تعليقا