وزير بترول مصري سابق يكشف الهدف السياسي وراء خط الغاز مع إسرائيل

أسامة كمال يكشف دور مصر في ربط المصالح الفلسطينية الإسرائيلية

كشف المهندس أسامة كمال، وزير البترول المصري الأسبق، تفاصيل قال إنها تعود إلى تسعينيات القرن الماضي بشأن مشروع لربط الغاز بالمنطقة البحرية قبالة قطاع غزة وإسرائيل، موضحًا أن أحد أهداف المشروع كان ربط المصالح الاقتصادية والمساهمة في الحفاظ على التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال كمال، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه كان يعمل مهندس مشروعات عام 1994 عندما جرى استدعاؤه للقاء الدكتور حمدي البنبي، وزير البترول آنذاك، لبحث ترتيبات مرتبطة بالمنطقة البحرية قبالة قطاع غزة في أعقاب اتفاقات أوسلو.

وأوضح أن الجانب المصري تحرك آنذاك لدراسة تنفيذ مشروع للربط بالغاز في المنطقة، مشيرًا إلى أن الفكرة لم تكن اقتصادية فقط، وإنما استهدفت – بحسب روايته – إيجاد مصالح مشتركة تسهم في دعم الاستقرار والتهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف وزير البترول الأسبق أنه كُلّف بإدارة المشروع، وأن العمل في خط الغاز بدأ بنهاية عام 1999 بعد الانتهاء من الدراسات والترتيبات والاتفاقات اللازمة.

وتتوافق تلك الفترة مع بدء الاهتمام التجاري باحتياطيات الغاز قبالة قطاع غزة، إذ تشير بيانات أممية إلى اكتشاف حقل «غزة مارين» عام 1999، قبل حفر بئرين في الحقل خلال العام التالي وإجراء دراسات بشأن جدوى تطويره.

وفي سياق آخر، أكد كمال أهمية قطاع البترول والغاز في جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات التي يستقطبها القطاع يتراوح، وفق تقديراته، بين 8 و10 مليارات دولار سنويًا.

وأضاف أن تأخر سداد مستحقات الشركاء الأجانب انعكس في بعض الفترات على تدفقات الاستثمار، موضحًا أن حجم الاستثمارات تراجع آنذاك من نحو 10 مليارات دولار إلى قرابة 6 مليارات دولار.

اترك تعليقا