نائب الرئيس الأميركي يبدي حزنه على غزة

فانس يبدي حزنه لمعاناة أطفال غزة وينتقد خطاب التطرف

عبّر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن حزنه العميق لمعاناة المدنيين، خاصة الأطفال في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب هناك. جاء ذلك خلال مقابلة في بودكاست مع الكوميدي ثيو فون، حيث وصف فانس المشاهد الواردة من غزة بـ«المفجعة».

ونفى فانس أن تكون إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني، موضحاً أن الإدارة الأميركية تواجه تحديين في آن واحد: حماية المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة «حماس»، إلى جانب مواجهة هجمات التنظيم الذي وصفه بالإرهابي. وأضاف أن ما أشعل الحرب كان هجوماً إرهابياً دمويًا أسفر عن مقتل عدد كبير من المدنيين الإسرائيليين.

وأكد فانس أن إدارة ترمب تسعى لضمان أمن إسرائيل ومنع «حماس» من شن هجمات مستقبلية، مع العمل على إيصال أكبر قدر من المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين المحاصرين. لكنه لم يشأ التطرق إلى مسار سياسي لحل الصراع بشكل جذري.

وانتقد فانس الخطاب المتطرف في النقاش الأميركي، مشيراً إلى تجاهل بعض الأطراف مقتل المدنيين الإسرائيليين، في حين يتجاهل آخرون معاناة الأطفال الفلسطينيين. كما رفض وصف ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية، مؤكداً أن إسرائيل لا تسعى عمداً لقتل الفلسطينيين، بل تحارب تنظيماً إرهابياً في حرب «جحيم».

كما انتقد فانس بعض الشخصيات الجمهورية التي تهاجم المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، بالإضافة إلى إدارة بايدن، بسبب إرسالها مساعدات عسكرية لأوكرانيا دون التركيز على حل دبلوماسي للنزاعات.