واشنطن: الأولوية في الحرب على إيران الحفاظ على أسعار النفط منخفضة للأمريكيين
تأتي مسألة منع طهران من حيازة السلاح النووي في المرتبة الثانية
- Ali Ahmed
- 14 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قال نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، في مقابلة مع شبكة (فوكس نيوز): إن الأولوية الرئيسية في الحرب على إيران هي الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للأمريكيين، بينما تأتي مسألة منع طهران من حيازة السلاح النووي في المرتبة الثانية.
وتتباين هذه التعليقات مع تصريحات ترامب التي يكرر فيها أن الهدف الوحيد من دخول الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
كما أكدت تعليقات فانس على حقيقة أن الحرب تتمحور الآن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي فرضتها إيران على رأس جدول أعمال المفاوضات.
وقال فانس “أعلم أن أسعار النفط منخفضة هذه الأيام، وأكثر انخفاضاً من المستويات المرتفعة التي سجلتها في الأيام الأولى للنزاع”، متابعاً “هذا هو الهدف الأول، الحفاظ على أسعار رخيصة للنفط والغاز للأمريكيين في جميع أنحاء بلادنا”.
وأردف “وبعد ذلك من الواضح أن الهدف الثاني هو ضمان ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي”.
وكان نائب الرئيس الأمريكي من بين أكثر أعضاء الإدارة الأمريكية تشكيكاً في جدوى الهجوم ضد إيران في أواخر شهر فبراير/شباط 2026.
غير أن تصريحاته الأخيرة تبدو وكأنها تؤكد النهج الأكثر حذراً الذي يفضله الرئيس الأميريكي حالياً، والقائم على مواصلة الضغط الاقتصادي القوي على إيران في ظل استمرار المواجهة العسكرية في مضيق هرمز.
وقال فانس أيضاً “في بعض الأحيان نركز على الجانب المتعلق بالطاقة لأننا نريد أن يكون الأمريكيون قادرين على تحمل أسعار النفط والغاز. وفي أحيان أخرى، نركز بوضوح على الجانب العسكري… وعلى البرنامج النووي”.
وفي ما يتعلق بالخيارات العسكرية، تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ترامب يواجه تحدي النفاد السريع لمخزونات معينة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي إطار تصعيد الضغوطات الأمريكية على إيران، قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران.
وذكر في مقابلة تلفزيونية “ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية المفروضة على أي دولة”.
وأضاف “سيكون الأمر مزيجاً من العزلة الاقتصادية التي لم يشهد العالم لها مثيلاً من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز بما يمنع دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيرانية”.