مقاتلات الجيش السوداني تقصف مواقع تتحصن بها الدعم السريع في الكُرمك

وتدمر جسر "بكوري" في قيسان لعرقلة تقدم الميليشيا نحو الدمازين

الرائد- نفذت مقاتلات حربية تابعة للجيش السوداني، اليوم الاثنين، غارات استهدفت مواقع كانت تتحصن فيها قوات الدعم السريع بمحافظة الكُرمك في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وأسفرت الضربات الجوية عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف “الدعم السريع” وعناصر “الحركة الشعبية” المتحالفة معها.

ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى جبهات القتال في محافظتي قيسان والكُرمك، عقب دخول قوات الدعم السريع إلى المنطقتين الواقعتين على الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا.

ودمر الجيش والكتائب المتحالفة معه جسر “بكوري”، وهو جسر حيوي في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق، بهدف عرقلة تقدم ميليشيا الدعم السريع نحو مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم.

ويربط الجسر منطقة بكوري بمنطقة أنورا في محلية قيسان .

ويأتي تدمير الجسر، في إطار قطع محاور الحركة ومنع وصول قوات الدعم السريع إلى الدمازين .

وتُعد الدمازين مركز الثقل السياسي والعسكري والاقتصادي في إقليم النيل الأزرق، إذ تضم قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني، كما تقع بالقرب من خزان الروصيرص، أحد أبرز المرافق الاستراتيجية لإنتاج الكهرباء وإدارة الموارد المائية في السودان.

وفي موازاة ذلك، أعلن الإعلام العسكري للفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش في النيل الأزرق، أن قائد الفرقة، اللواء الركن إسماعيل الطيب، تفقد الخطوط الأمامية واطلع على جاهزية القوات المنتشرة في الإقليم.

على الصعيد الإنساني، كشفت مجموعة “محامو الطوارئ” عن نزوح نحو 12 ألف شخص من مدينة قيسان ومحيطها خلال الأيام الماضية بعد دخول قوات الدعم السريع إلى المدينة. وأشارت إلى أن العدد التراكمي للنازحين في إقليم النيل الأزرق بلغ نحو 112 ألف شخص منذ اندلاع الحرب في السودان.

كما أدانت المجموعة ما وصفتها بعمليات النهب والسرقة واستهداف النازحين، محملة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن تلك الانتهاكات، ومطالبة بفتح تحقيق مستقل ومحاسبة المتورطين فيها.

اترك تعليقا