مبادرة وطنية تطلق حوارا سودانيا شاملا يسعى للتوافق
مستقل ويدعمه البرهان ولن تتولى الدولة تنظيمه أو تحديد أجندته أو مخرجاته
- Ali Ahmed
- 15 أغسطس، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، إطلاق حوار سوداني شامل، قال إنه “بمبادرة من مجموعة وطنية من أبناء وبنات السودان، وسيكون مستقلاً ولن تتولى الدولة تنظيمه أو تحديد أجندته أو مخرجاته”،
وشدد على أن الخرطوم “لن تقبل سلاماً يعيد قادة قوات الدعم السريع” إلى السلطة.
وقال البرهان، في كلمة بمناسبة الذكرى الـ72 لتأسيس القوات المسلحة السودانية، إن المجموعة بادرت إلى طرح آلية وطنية مستقلة “تهيئ لحوار سوداني شامل، بهدف تحقيق توافق وطني يقود البلاد نحو الاستقرار”، مشيراً إلى أنه التقى ممثليها واستمع إلى رؤيتهم ووافق على توفير الضمانات اللازمة لانعقاد الحوار ومشاركة أطرافه.
وأضاف أن الدولة “ستوفر الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية للمشاركين، من دون التدخل في إدارة الحوار أو تحديد أطرافه أو أجندته أو مخرجاته”.
وقال إنه من الضروري أن “يجري الحوار في مناخ عام تسوده الحريات، بما يسمح للمواطنين والقوى السياسية والمجتمعية بالتعبير عن آرائهم بحرية”.
وشدد على أن الطريق إلى السلام يبدأ بوقف القتال ووضع السلاح وعودة المواطنين إلى مناطقهم واستعادة الخدمات والأمن.
وأعلن البرهان منح المشاركين “ضمانات قانونية” تتعلق بالإجراءات الجنائية القائمة بحقهم، موضحاً أن وقف الإجراءات لا يمثل عفواً أو إسقاطاً نهائياً للمسؤولية القانونية، وإنما “حصانة إجرائية مؤقتة تقتضيها تهيئة الظروف الملائمة للمشاركة في الحوار”.
ومنذ أيام قالت تقارير إعلامية أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان أجرى مشاورات سياسية، في إطار ترتيبات لإطلاق حوار سوداني-سوداني .
وأكد توفير حصانة دائمة للآراء والمواقف التي يطرحها المشاركون داخل جلسات الحوار، بحيث لا تستخدم تصريحاتهم ومقترحاتهم أساساً لاتخاذ إجراءات جنائية أو مدنية أو إدارية ضدهم مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه جدد البرهان تعهده بمواصلة القتال ضد قوات الدعم السريع، قائلاً إن القوات المسلحة ماضية في استكمال “تطهير” السودان من المليشيات، مشيراً إلى أن الحرب “لن تحول دون التعامل مع أي مبادرة صادقة للسلام”.