ماكرون يدعو لتهدئة التوتر واستمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية

وسط دعوات متزايدة لإحياء المسار الدبلوماسي

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مواصلة المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم التصعيد العسكري الأخير، مؤكداً أن الحوار لا يزال الخيار الأمثل لاحتواء الأزمة ومنع اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.

وجاءت تصريحات ماكرون خلال مؤتمر صحفي في ختام قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة، حيث قال إن المحادثات بين واشنطن وطهران ستستمر رغم تبادل الضربات في الساعات الأخيرة، داعياً الطرفين إلى التحلي بـ”الهدوء والرصانة والصبر” للحفاظ على فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز تمثل، بحسب وصفه، انتهاكاً للتفاهمات التي سبق أن تم التوصل إليها بين طهران وواشنطن، معتبراً أن هذه التطورات أدت إلى رد عسكري أمريكي أعاد التوتر إلى الواجهة.

وأضاف أن تنفيذ مثل هذه الهجمات يتعارض مع الالتزامات التي وافقت عليها إيران في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين خلال يونيو الماضي.
وفي السياق ذاته، شهدت قمة الناتو تصريحات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبدى استياءه من عدد من الملفات، من بينها غياب ما وصفه بالدعم الغربي الكافي في مواجهة إيران، إلى جانب خلافات مع بعض الحلفاء بشأن قضايا تجارية وأمنية.

وتعكس المواقف الصادرة عن قادة الدول الغربية استمرار القلق من تداعيات التصعيد في الخليج، وسط دعوات متزايدة لإحياء المسار الدبلوماسي ومنع انزلاق الأزمة إلى مواجهة أوسع تهدد أمن المنطقة وحركة التجارة الدولية.

المصدر: فرانس 24.

اترك تعليقا