قطر: ندعم أي مبادرة إقليمية بينها «حلف مكة» ما دامت تستهدف الاستقرار
الدوحة تؤيد «حلف مكة» وتدعم الإجراءات السعودية لحماية الأمن والسيادة
- Ali Ahmed
- 6 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية, اليمن
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلنت قطر اليوم الثلاثاء دعمها للإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، مؤكدة تأييدها لأي مبادرة تتخذها دول المنطقة، بما فيها «حلف مكة»، طالما تستهدف تحقيق الاستقرار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن الدوحة تدعم الإجراءات السعودية المتخذة للحفاظ على السيادة والأمن والاستقرار.
وأضاف: «ندعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة بما فيها حلف مكة طالما تهدف لتحقيق الاستقرار».
وجاء الموقف القطري بعد تفعيل «حلف مكة» آلية الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا، وقرار اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية للتحالف البدء فورًا في تنفيذ الالتزامات الدفاعية المشتركة ونشر القوات العسكرية المتفق عليها في السعودية لتعزيز الجاهزية ومواجهة التهديدات الإقليمية.
وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعًا طارئًا في الرياض اليوم الاثنين، بمشاركة الدول الثلاث، وأكدت أن أمن كل دولة عضو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الأعضاء، في أول تفعيل للترتيبات الدفاعية المشتركة للحلف منذ إنشائه.
وفيما يتعلق بالاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، قال المتحدث القطري: «الاتصالات والزيارات مستمرة بهدف تحقيق تقدم في مسار المحادثات بين واشنطن وطهران».
وتواصل الدوحة دعم المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بعدما لعبت دورًا في جهود الوساطة السابقة التي أفضت إلى تفاهمات بين الجانبين بشأن ملفات الأزمة الإقليمية، فيما استمرت الاتصالات مع أطراف إقليمية ودولية لدفع المفاوضات.
وفي ملف الطيارين الإيرانيين، قال المتحدث: «قطر منفتحة على زيارة الجانب الإيراني للاطلاع على المستجدات بشأن الطيارين الإيرانيين».
ويأتي ذلك بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى الدوحة، حيث بحث اليوم الثلاثاء مع نظيره القطري ملفات أمنية وثنائية، بينها قضية الطيارين، واتفق الجانبان على عقد اجتماعات إضافية لوفد فني بشأن القضية.
وكانت الدوحة قد أعلنت في وقت سابق أن دعوتها لطهران لإرسال فريق فني للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ الخاصة بالطيارين لا تزال مفتوحة، مؤكدة أنها لم تجد دليلًا على احتجاز الطيارين الآخرين، بعدما أعلنت استعادة رفات أحد الطيارين وتسليمها إلى إيران.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إقليمي واسع، فيما تسعى قطر إلى دعم المسار الدبلوماسي واحتواء التوتر، بالتوازي مع تنسيق خليجي بشأن تداعيات الأزمة والاستعداد للتعامل مع أي تطورات أمنية محتملة.