قطر تنفي صحة تقارير بشأن فشل أمريكا وإيران في التوصل لاتفاق
الدوحة تتهم حسابات وهمية بتضليل الرأي العام بشأن المفاوضات
- Ali Ahmed
- 7 نوفمبر، 2026
- إيران, اخبار عربية, صراعات
الرائد- نفت قطر، اليوم السبت، صحة تقارير متداولة بشأن فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، مؤكدة استمرار المفاوضات بين الجانبين، ومواصلة جهود الوساطة القطرية لدعم المساعي الدبلوماسية.
وقال مكتب الإعلام الدولي القطري، في بيان، إن التقارير التي تزعم أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، أعلن فشل التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، “عارية عن الصحة ومضللة”.
واتهم المكتب أطرافًا بالعمل على تحريف تصريحات رئيس الوزراء، مستفيدة من استمرار الحرب وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن حسابات وهمية تروّج لهذه المزاعم بهدف إحباط الجهود الدبلوماسية والدفع نحو مزيد من التصعيد، واصفًا ذلك بأنه أمر ينطوي على قدر كبير من عدم المسؤولية.
وشدد البيان على أن رئيس الوزراء أكد استمرار عمل الطرفين من أجل التوصل إلى اتفاق، مضيفًا أن الوساطة القطرية تواصل التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة وإيران لدعم المفاوضات الجارية.
وفي تطور متصل، أكد رئيس الوزراء القطري أن جهود الوساطة مستمرة لمنع تصعيد إقليمي، مشيرًا إلى إحراز تقدم في المفاوضات، وإلى ثقته بإمكانية التوصل إلى تسوية، مع ضرورة سعي الطرفين إلى اتفاق قابل للتطبيق بدلًا من التمسك باتفاق مثالي.
ونقلت وكالة «رويترز» هذه التصريحات، مشيرة إلى أن الدوحة ترى أن واشنطن لا تزال مستعدة للتوصل إلى اتفاق بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد، الجمعة، استمرار الاتصالات مع إيران، معربًا عن تفاؤله بشأن مسارها.
وقال ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض: “لقد هزمنا إيران. نحن نحقق نتائج جيدة للغاية مع إيران، ونتحدث مع إيران”، بحسب ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين الماضي، أن الاتصالات غير المباشرة مع واشنطن عبر الوسطاء تشهد نشاطًا مكثفًا.
وقال عراقجي إن قطر وباكستان تؤديان دورًا نشطًا في الوساطة، مشيرًا إلى أن المشاورات بين الأطراف المعنية مستمرة بهدف التوصل إلى تسوية للنزاع.
وتأتي هذه التطورات وسط جهود دبلوماسية متواصلة لاحتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والحيلولة دون تجدد التصعيد العسكري في المنطقة.