لبنان.. قصف إسرائيلي يستهدف زوطر الشرقية وأطراف كفرشوبا
وواشنطن تدعم الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها عبر الجيش
- Ali Ahmed
- 10 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، اليوم الخميس، إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية جنوبي البلاد.
كما قامت قوات الاحتلال بنسف عدد من المنازل في بلدة بني حيان–قضاء مرجعيون، وسط تصعيد ميداني في المنطقة.
وشوهدت مسيّرة إسرائيلية تقوم بإلقاء مواد متفجرة على منازل في البلدة، تمهيدًا لتفجيرها.
وفي سياق متصل، استهدف قصف مدفعي أطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون، فيما تعرضت أطراف بلدة كفرشوبا لقصف مدفعي تزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة.
كان الجيش اللبناني قد حذّر، أمس الأربعاء، من أن التصعيد الإسرائيلي يهدد تطبيق اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، وقال إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية “يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، ويعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار” في الجنوب.
وفي بيان مرفق بمقطع فيديو، على حسابه على منصة “إكس”، عدّد الجيش الإجراءات التي اتخذها لتطبيق الاتفاق، مشيرا في المقابل إلى تسجيل نحو 7 آلاف و700 خرق إسرائيلي لاتفاق الإطار منذ توقيعه في 26 يونيو/حزيران.
وينص اتفاق الإطار الذي أبرمه لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت فيها بجنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين “تجريبيتين”.
واعتبر الجيش أن هذه الاعتداءات والخروقات “أكدت أن غاية الاحتلال الإسرائيلي هي ضرب مصداقية الجيش في الداخل اللبناني وأمام المجتمع الدولي”.
وأضاف بيان الجيش اللبناني أن “استمرار هذه الاعتداءات وتصعيدها، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير الوحشية في الجنوب (من قبل الاحتلال الإسرائيلي)، لا يترك مجالًا للشك حيال نواياه العدوانية”.
ومن جهتها، قالت السفارة الأمريكية في لبنان إن واشنطن تدعم الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها عبر الجيش، مؤكدة ضرورة أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الحكومة.
ونشرت السفارة الأمريكية في بيروت تقول عبر منصة “إكس”: “كل يوم، يُبدي الشعب اللبناني بوضوح تفضيله لمؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله. إن جنوب لبنان لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات. إن الولايات المتحدة تشيد بهذه المجتمعات، وتدعم حكومة لبنان في هدفها المُعلن المتمثل في فرض السيادة، التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها، وضمان أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصرًا”.