قراصنة يمنيون اتجهوا بالناقلة “أسانا” إلى قبالة سواحل الصومال
اتخذوا جميع أفراد طاقمها 19 فردا رهائنَ
- Ali Ahmed
- 28 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- استولى قراصنة محليون على ناقلة المواد الكيميائية “إم تي أسانا” قبالة سواحل اليمن، ثم اتجهوا بها نحو السواحل الصومالية.
ومنذ منتصف هذا الشهر ، اتخذوا جميع أفراد طاقمها المكون من 19 فردا رهائنَ.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدرين أمنيين صوماليين أن السفينة ترفع علم تنزانيا وترسو حاليا قرب الساحل الشمالي الشرقي للصومال،
وبالتحديد قبالة مدينة جيفل الساحلية في ولاية بونتلاند الصومالية، بين بلدة غرقعد الساحلية وبلدة إيل الصغيرة التي تحولت في السنوات الأخيرة من قرية لصيادي السمك إلى معقل بارز للقرصنة.
وأوضح المصدران أن أفراد الطاقم المحتجزين هم 11 هنديا و5 سوريين، ويمنيان ومصري واحد.
وأشارت المصادر في بونتلاند إلى أن كل المؤشرات تدل على أن القراصنة سينقلون “إم تي أسانا”
في اتجاه الجنوب، نحو الجزء الشمالي من إقليم مدغ الذي يُعد ضمن بونتلاند ويتحدر منه هؤلاء القراصنة.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين من سكان منطقة بونتلاند الصومالية أن السفينة “أسانا” باتت حاليا في قبضة قراصنة صوماليين.
وتُحتجز ناقلتا نفط هما “إم تي هونر 25″ التي اختُطفت في منتصف أبريل/نيسان، و”يوريكا” التي اختُطفت في مطلع مايو/أيار، مع طاقميهما كرهائن في كولولي على بعد نحو 200 كيلومتر شمال جيفل.
وأشار المصدر إلى أن “كولولي منطقة ذات أهمية إستراتيجية لأن الوصول إليها صعب برا، وثمة دعم قوي من المجتمعات المحلية للقراصنة”.
