مسلحون يقتلون 24 شخصاً وسط نيجيريا
أعمال شغب في ولاية بلاتو على أسس دينية
- mabdo
- 18 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- أخبار نيجيريا, نيجيريا
الرائد| أفاد ناجون يوم الثلاثاء أن مهاجمين مسلحين بالبنادق والسيوف قتلوا ما لا يقل عن 24 شخصًا في ولاية بلاتو بوسط نيجيريا، في أحدث تصعيد للعنف الطائفي الذي تعاني منه الولاية.
لطالما اشتبك رعاة الفولاني المسلمون الرحل مع المزارعين المستقرين في بلاتو، ومعظمهم من المسيحيين، بسبب النزاع على الأراضي والموارد. وقال
ماثيو جوزيف، من قرية بين بير في منطقة مانغو، لوكالة فرانس برس عن هجوم ليلة الاثنين: “كنا نائمين، سمعنا بعض الضوضاء، وكان بعض الناس في حيّنا يصرخون.
نظرت من النافذة فرأيت بعض الرجال المسلحين يقتربون من منزلنا. تمكنا من الفرار قبل وصولهم”.
وأضاف أن 24 شخصًا لقوا حتفهم، وهو نفس العدد الذي ذكره مفتون يامبوت، أحد السكان، الذي قال إن جيرانه قُتلوا.
وقال لوكالة فرانس برس: “نجونا بأعجوبة، لكن جيراني تعرضوا للهجوم، وقُتل شخصان في منزلهما”.
أكد بيبلانغ موسى، المسؤول الميداني في الصليب الأحمر المحلي، وقوع الحادث دون تحديد عدد الضحايا.
ولم ترد الشرطة على طلب للتعليق.
تتعرض الأراضي التي يستخدمها المزارعون والرعاة في منطقة الحزام الأوسط بوسط نيجيريا لضغوط متزايدة نتيجة لتغير المناخ والتوسع العمراني، مما أدى إلى منافسة شرسة على مساحات محدودة. وقد فاقمت
عمليات الاستيلاء على الأراضي بسبب الموارد المعدنية والتعدينية، والتوترات السياسية والاقتصادية بين السكان المحليين ومن يُعتبرون غرباء، فضلاً عن تدفق الدعاة المسلمين والمسيحيين المتشددين، من حدة الانقسامات في العقود الأخيرة.
وعندما يندلع العنف، قد يؤدي ضعف تطبيق القانون إلى هجمات انتقامية غالباً ما تحدث على أسس طائفية.
وتأتي عمليات القتل في بين بير بعد مقتل راعيين اثنين في المنطقة الأسبوع الماضي.
وأعقب ذلك هجوم انتقامي مشتبه به على قرية مايتيمبي المجاورة، حيث أُحرقت منازل عديدة.
وقد وصف البعض العنف في الولاية بأنه دليل على “اضطهاد” المسيحيين، وهي اتهامات رفضتها الحكومة النيجيرية وباحثون مستقلون.
كما شهدت ولاية بلاتو أعمال شغب في المدن على أسس دينية أسفرت عن مقتل المئات في السنوات الأخيرة.