«فائض كندا التجاري» يقفز لأعلى مستوى في 4 سنوات

بدعم مبيعات منتجات الطاقة والسلع الاستهلاكية

قفز فائض التجارة الكندية إلى (4.2 مليار دولار كندي) في “أغسطس 2026″، مسجلاً زيادة حادة من (790 مليون دولار كندي)، في “يوليو”، ليصل إلى أعلى مستوى منذ “مايو 2022″، وثاني أكبر فائض منذ “أغسطس 2008”.

ونمت الصادرات (2.5%) على أساس شهري إلى (77.9 مليار دولار كندي)، بدعم من ارتفاع مبيعات منتجات الطاقة (4.7%) مع صعود الأسعار بفعل «الحرب في الشرق الأوسط»، كما زادت صادرات السلع الاستهلاكية (6.6%) والآلات والمعدات الصناعية (10.1%).

واستحوذت السوق الأميركية على جانب مهم من هذا التحسن، بعدما ارتفعت الصادرات إليها (8.1%)، وسط ترجيحات بتسارع مشتريات المستهلكين قبل دخول رسوم جمركية جديدة حيز التنفيذ.

في المقابل، انخفضت الواردات (2%) إلى (73.7 مليار دولار كندي)، مع تراجع واردات السيارات وقطع الغيار (8.8%)، والمنتجات المعدنية وغير المعدنية (7%)، بفعل هبوط أسعار الذهب والفضة والمعادن غير المصنعة (40%).

اترك تعليقا