شركات الفضاء الأميركية بين ضغوط البيت الأبيض وقمة باريس
ضغوط أميركية لتجنب المشاركة في القمة
- محمود الشاذلي
- 3 سبتمبر، 2026
- تقارير وترجمات
- البيت الأبيض, ترمب, شركات الفضاء الأميركية, قمة باريس
تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إقناع شركات الفضاء الأميركية بعدم المشاركة في قمة دولية تستضيفها باريس الأسبوع المقبل.
ونقل موقع «بوليتيكو» عن ثلاثة مصادر أن جهة مرتبطة بالبيت الأبيض أجرت اتصالات مع شركات فضاء أميركية. وكانت «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك من بين الشركات التي تلقت الاتصال.
وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين الأميركيين حذروا من المشاركة في القمة. ويرتبط هذا التحذير، وفق التقرير، بمخاوف من أن تُفهم المشاركة على أنها تأييد لمواقف الاتحاد الأوروبي.
وقال أحد مسؤولي البيت الأبيض، خلال الاتصال، إن فرنسا لم تنسق مع واشنطن بشأن القمة. كما اتهم باريس باتباع «ممارسات مناهضة للمنافسة».
ولم يقتصر اعتراض المسؤول الأميركي على مسألة التنسيق. فقد انتقد أيضاً برنامج ورش العمل المصاحبة للقمة.
وبحسب المصادر، رأى المسؤول أن هذه الورش لا تأخذ وجهة النظر الأميركية في الاعتبار بالشكل الكافي.
البيت الأبيض: التعاون مستمر
لكن الإدارة الأميركية قدمت موقفاً أكثر انفتاحاً في ردها على تقرير «بوليتيكو».
وقالت جهة تابعة للبيت الأبيض إن إدارة ترمب «تواصل التعاون مع حلفائها وشركائها في مجال الفضاء».
وأضافت أن الولايات المتحدة تتطلع إلى نقاشات مثمرة في باريس. وستركز هذه النقاشات على ملفات عدة، أبرزها المهمات الفضائية وبرامج الاستكشاف وأمن الفضاء.
اجتماع يضم قادة دول
وتنعقد القمة يومي 9 و10 سبتمبر (أيلول) في «القصر الكبير» بباريس. وترأس فرنسا وألمانيا الاجتماع بشكل مشترك.
وتسعى القمة إلى جمع قادة دول حول طاولة واحدة للمرة الأولى. وسيبحث المشاركون التحديات المرتبطة باستخدام الفضاء وتطور أنشطته.
ويأتي الاجتماع وسط اهتمام دولي متزايد بالفضاء. كما يشهد القطاع منافسة متنامية في مجالات الاستكشاف والأمن والتكنولوجيا الفضائية.
ويضيف الموقف الأميركي بعداً سياسياً إلى القمة. فبينما تؤكد واشنطن استمرار تعاونها مع شركائها، تشير الاتصالات التي أوردتها «بوليتيكو» إلى وجود خلافات بشأن طريقة تنظيم الاجتماع وأجندته.