زهران ممداني شيعي إثنى عشري مؤيد للمثلية ( مقال )
لوبي الشواذ قوي وربما أقوى من لوبي اليهود
- Ali Ahmed
- 2 يوليو، 2025
- رأي وتحليلات
علي عبدالرازق
الحقيقة.. زهران ممداني: شيعي إثني عشري ومؤيد للمثلية، ولا يوجد مبرر ديني لأي مسلم يجعله يؤيد المثلية الجنسية، مهما كانت المكاسب من وراء هذا التأييد ، المسلم “الحق” لا يمكن أن يكون مؤيدًا لفعل عُوقب من أصروا على فعله، بأشد عقاب عرفته البشرية.
قلب الله قريتهم وجعل عاليها سافلها .. تخيل أن يرفعهم الله للأعلى ثم يلقي بهم على الأرض من إرتفاع ، ليس هذا فحسب بل أمطر عليهم بعد ذلك حجارة من سجيل.. هل تعرف قوم عاقبهم الله بشكل أشد من عقاب قوم لوط ؟!
هل تخيلت حجم ومدى غضب الله ممن يفعل هذا النوع من الفاحشة، التي تعتبر جريمة في حق الإنسانية وحق الفطرة وحق كل شئ سليم وسوي، ومن يحلل اللواط ويؤيده كحق إنساني، فهو يخالف نص القرآن، ويُصر على نشر أكبر فاحشة تغضب الله.
زُهران ممداني
مؤيد للمثليين ومدافع عن حقهم في ارتكاب هذا النوع من الدعارة، وذلك طمعًا في أصواتهم الإنتخابية، وتلبية لمطالب الحزب للمرشح، وإلا فثق تمامًا أن رصاصة طائشة يمكن أن تصيبه، فهو لن يكون محميًا أكثر من ترامب الذي شاهده العالم وهو يتعرض للإغتيال من شخص يرفض سياساته التي ينويها تجاه أوكرانيا.
زُهران ممداني
يمثل الدائرة السادسة والثلاثين في جمعية ولاية نيويورك، وهو المرشح الديمقراطي المفترض لمنصب عمدة مدينة نيويورك، وهو لا يعكس حقيقة ما يجب أن يكون عليه المسلم على الإطلاق، ومبادئ وأسياسيات وثوابت وأصول وأحكام وحدود الإسلام ، كلها أشياء لا تهمه ولا تعنيه وليست جزء من شعاراته
الشواذ لوبي جبار .. ربما أقوى من لوبي اليهود، ولهم نفوذ واسع وحضور طاغي، وسبق وأجبروا قطر على القبول بهم “كمثــــليين” ورحبت بهم في كأس العالم، وعطلت من أجلهم العمل بقوانينها التي لاتسمح بالشواذ وتعاقب عليه، ولكنها رفضت ومنعت فقط رفع الأعلام، وعندما سُئل أكبر مسؤول قطري عن ملف كأس العالم والرياضة في قطر ، عن إمكانية أن يحضر رجلان و يمسكان بأيدي بعضهما وهما يسيران في شوارع قطر، قال يمكنهم فعل ذلك ونحن نرحب بهم في قطر، ويكذب كل من يقول أن قطر لم تخضع للفيفا بل خضعت ويكذب من يقول عكس ذلك
لوبي الشواذ
لوبي كبير ويحركون كتل تصويتية كبيرة، وقيادات الحزب الديمقراطي يؤيدونهم باستمرار طمعًا في أصواتهم الإنتخابية، وزهران ممداني واحد من هؤلاء الذين يسمحون بالترشح مادام يؤمن بالعلمانية ويمارسها، ويسمح لزوجته بالتعري ويشرب الخمر، ويؤيد حقوق المثليين، مع الأخذ في الإعتبار أن في أمريكا عشرات الملايين حرفيًا، لا يؤيدون هذه الفاحشة ولا يطيقون مرتكبيها، ولذلك تجد الشواذ دائمًا يصارعون من أجل التعامل معهم كطائفة لها كامل الحق في ممارسة هذا النوع من الدعارة، وإعتباره حق من حقوق الإنسان، يكفله الدستور وتحميه القوانيين
وقد وصلوا اليوم إلى أغلب أهدافهم
وتغلغلوا في كل المناصب تقريبًا، ولهم سيطرة على منظمة الفيفا وتسخيرها لصالحهم، ولهم قنوات خاصة بهم، وصحف ومجلات لأخبارهم، ولهم قنوات تنشر فكرهم النجس ، ولهم أندية تتعاطف وتجلب التعاطف معهم ، ولهم نفوذ على قنوات الأطفال، والمناهج التعليمية في عشرات الدول، بالإضافة إلى ملايين يؤيدونهم، ويقولون حتى وإن كنا لا نفعل هذا الشئ، إلا أننا نؤيد حقهم فيه، وهؤلاء الذين يؤيدونهم هم من يرتكبون الجرم الأكبر، لأنهم يساعدونهم للوصول إلى تقنين جريمتهم وشرعنة الفاحشة الخالق، وجعلها حق من حقوق المخلوق
ممداني
ليس السياسي الوحيد الذي أعلن رفضه لما يحدث في غزة، بل كثيرون ومنهم غير مسلمين، ومنهم شخصيات أشهر منه ومنهم من كاد أن يصل لمنصب الرئيس، وكثير من الذين أيدوه أيدوه كرد فعل غاضب على السياسات الأمريكية وهيمنة الأسرائيليين عليها، وعدم التعاطي مع جرائم غزة جعل كراهية إسرائيل تنتشر بين الملايين وخاصة شباب الجامعات
يمكن القول
أن الرأي العام الغربي أغلبه أصبح مؤيد لغزة، ويمكن القول أن إسرائيل خسرت في هذه الساحة، في أمريكا وأوروبا وأصبحت تنفق على من يدعمها وتنتقم من الذين يرفضون جرائمها وانتقامها من الكثيريين أشعل نار الغضب في نفوس الناس، وهذه النار بدأت بالفعل تحرقهم
اليهود يسهل عليهم
تجاهل مشاعر المسلمين واستفزازهم كل يوم بل والتلذذ باستفزاز الشعوب الإسلامية في الــ 60 دولة إسلامية،، ولكن تجاهل الأمريكان واستفزازهم شئ أخر، وله ثمن وما اكتساح زهران ممداني إلا نتيجة من نتائج خسارة اليهود القدرة على التأثير في الناخب الأمريكي، ولك أن تتيخل أن يضطر المرشح لإرضاء المسلمين لكي يمر وينجح كما فعل ترامب، عندما وعد المسلمين بوقف الحرب إذا نجح، ووقفت الحرب بالفعل بشكل مؤقت قبل تنصيبه بيوم واحد.
سيدرك اليهود لاحقًا أنهم خسروا الكثير، هذا إن لم يكونوا قد أدركوا بالفعل ، ولكنهم مازالوا يرون أنهم في المعركة، وليس لديهم خطط للتراجع، وذلك لأنهم كما أخبرنا الله قوم لايعقلون، وبالرغم من سيطرة اليهود على السياسيين والإعلاميين حول العالم، إلا أن مواقع التواصل صنعت رأي عام موازي مؤيد للحق الفلسطيني وكاره بشدة لليهود
وبالرجوع إلى مذهب زهران ممداني
هذا المذهب دموي، يكفرنا نحن أهل سنة، ويروننا فيه أنجس من الكلاب والخنازير، ولايحرمون قتلنا كبارًا وصغارًا ركع ورضع قنصا وحرقا وذبحًا ولا يمتنعون عن إغتصاب نساء السنة وذبح اطفالهم، هذا غير سبهم لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتحريفهم للقرآن والسيرة النبوية ، واتهام السيدة عائشة رضي الله عنها، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، بما برأها الله منه في القرآن بأيات ستظل تتلى إلى يوم الدين، وحكمهم فينا أننا من أهل جهنم وبئس المصير
زهران ممداني
قد يكون من المتدينين الذين يخفون إيمانهم لأغراض سياسية أو دينية فمذهبهم قائم على التقية، ولكن في المقابل حياته وصوره وماضيه والطريقة التي كان يعيش بها حياته، تؤكد أنه كان إشتراكيًا علمانيًا لايهتم بالدين ولا بأحكامه، ولكنه لعب بورقة المسلمين في حملته وزار المساجد ورفض ما يحدث في غزة، وبالمناسبة هذه الشعارات المؤيدة لغزة هي الأكثر رواجًا وشيوعًا وقابلية اليوم ولها جمهور ربما هو الاغلبية الآن
رأيي الشخصي: زهران ممداني
علماني شيعي مشرك ليس هو الرجل الذي نفتن به أو ندعمه، بل هو نتاج واقع سياسي واجتماعي وصلت أمريكا إليه، و أفضل شئ يمكن أن نفعله هو توضيح مدى “حرمانية الشذواذ في الإسلام” ومدى إنهزام زهران أمام مطالب الحزب الديمقراطي
ذلك الحزب الذي كان ومازال وسيظل يحارب الإسلام بمنهجية، هذا الحزب الذي سلح إسرائيل وأعطاها الضوء الأخضر لترتكب كل ما أرتكبته في غزة طيلة حكم جو بايدن، فهل تصدق أن هذا الحزب الدموي المجرم يمكن أن يختر لك مرشح ينصر هذا الدين بصدق، أو ينتصر للمسلمين بحق، كما كان يفعل الملاكم/ محمد علي، أو الناشط الشهير/ مالكوم إكس، وغيرهم من الذين واجهوا أمريكا وشعبها بالإسلام الحق، دون أن يحرفوا فيه، أو يتجاهلوا أحكامه
زهران ممداني ليس من هؤلاء
ولاتصدق كل ما تقرأه من تحليلات سياسية داعمة له، لأنني استبشرت خيرًا لما عرفت أنه مسلم، ولما عرفت أنه شيعي، ولما رأيته يدعم المثلية والفكر العلماني بشدة، أدركت أنه في الجانب الخاطئ، ومن يدعمه ويفرح به ويستبشر به سيكون معه في نفس الجانب
قد ينصر الله هذا الدين بالرجل الكافر، ويظل الكافر كافر، وكم من رجل وكم من امرأة دخلوا في الإسلام بسبب تصريحات ترامب، وبسبب غيره من الذين اشتهروا بكراهية الإسلام، وجعلوا من كراهيتهم له مادة ومحتوى، ومصدر رزق ومصدر شهرة، على رأسهم دونالد ترامب نفسه، إلا أن ترامب كان أصدق مع نفسه فيما يخص الشواذ، وكان أقرب من ممداني لدينه، ورفض المثلية بكل وضوح وبدون نفاق، وبدأ يحارب تغلغلهم في التعليم والجيش، بعكس ممداني الذي يفتخر بكونه أحد المؤيدين لهم
والله المستعان
علــي عبــد الــرازق، كاتب مصري