روسيا: ألمانيا تسلك مسار نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية

موسكو: العقوبات الألمانية المفروضة على روسيا ستكون لها عواقب وخيمة

الرائد- حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، من تداعيات العقوبات التي أقرتها ألمانيا ضد روسيا، مؤكدا أنها ستنعكس سلبا على اقتصاد ألمانيا وسكانها.

وقال ميدفيديف، اليوم الخميس، إن القيادة الألمانية الحالية تسلك مسار نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية.

وأضاف -في معرض إجابته على أسئلة من وسائل إعلام روسية-: أن العقوبات الألمانية المفروضة على روسيا ستكون لها عواقب وخيمة للغاية على الشعب والاقتصاد الألماني.

وأضاف: “لقد خسروا بالفعل الكثير بسبب رفضهم التعاون مع روسيا الاتحادية”.

وقال دميتري ميدفيديف إن موسكو لن تنسى عمليات إزالة النصب التذكارية السوفياتية، والقيود المفروضة على اللغة الروسية، وغيرها من الإجراءات المعادية لروسيا التي اتخذها الغرب.

وقال “إذا كان هناك من يعتقد أن وقتاً سيأتي وتعود فيه الأمور إلى مجاريها وتستقر الأوضاع، فأنا مضطر لتخييب أملهم؛ فنحن لن ننسى أياً من هذه الخطوات المعادية لروسيا”.

وفي أعقاب إتهام الحكومة الألمانية لروسيا بالمسؤولية عن هجوم بطائرة مسيرة استهدفت مطار لايبزيغ/هاله مطلع الشهر الماضي، أعلنت ألمانيا سلسلة من الإجراءات العقابية ردا على ذلك، بينها إغلاق قنصلية ومركز ثقافي روسيين في برلين.

وأكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن ألمانيا ستضغط داخل الاتحاد الأوروبي من أجل إدراج أسماء جديدة على قائمة العقوبات وتشديد قيود سفر المواطنين الروس إلى جانب زيادة الضغط على أسطول النفط الروسي.

في سياق متصل، أعربت دول أوروبية عن تضامنها مع ألمانيا. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، في منشور على منصة “إكس”، تأييده فرض عقوبات أوروبية جديدة على روسيا.

كما عبّر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، ورئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، إلى جانب مسؤولين آخرين، عن دعمهم لألمانيا.

 

 

اترك تعليقا