بين دول البلطيق والشرق.. ضغوط جديدة تحاصر اقتصاد أوروبا

تباطؤ النمو والبطالة والهجرة تضغط على دول التكتل

حذّر وزير الخارجية البيلاروسي، “مكسيم ريجينكوف”، من تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه “الاتحاد الأوروبي”، قائلاً إن مؤشرات التحسن لا تزال غائبة.

وقال “ريجينكوف”، في مقابلة مع وكالة «نوفوستي الروسية»، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن تداعيات الأزمة ظهرت أولاً في الدول التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في مراحل متأخرة، ولا سيما “دول البلطيق” و”شرق أوروبا”.

وأشار إلى أن هذه الدول تواجه، وفق تقديره، تحديات متسارعة تشمل التراجع الديموغرافي، والضغوط الاجتماعية، وضعف مسارات التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن آثار هذه المشكلات بدأت تمتد إلى اقتصادات رئيسية داخل الاتحاد، من بينها “فرنسا”، و”ألمانيا”، في ظل تحديات مرتبطة بالهجرة، والبطالة، والجريمة في المدن، إلى جانب تباطؤ النمو وتعثر تنفيذ بعض البرامج الاقتصادية.

وتأتي التصريحات بينما يواجه “الاتحاد الأوروبي” تفاوتاً في الأداء بين دوله، وسط نقاش متواصل بشأن آفاق النمو وقدرة اقتصادات القارة على تجاوز الضغوط المتراكمة.

 

مصادر : وكالة نوفوستي الروسية، RT عربي

اترك تعليقا