بين التطبيع والنووي..السعودية تضع إسرائيل أمام اختبار استراتيجي
وذلك بعد اتفاق نووي سعودي أميركي مضى قدمًا دون ضمانات للتخصيب
- معاذ علي
- 28 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- اخبار السعودية, اسرائيل, الاتفاق النووي, التطبيع مع إسرائيل, الرياض
حذّر المعلق العسكري في صحيفة «معاريف الإسرائيلية»، اللواء المتقاعد “يسرائيل زيف”، من أن “إسرائيل” قد تجد نفسها أمام «برنامج نووي سعودي متقدم» من دون تحقيق “تطبيع مع الرياض”، في ظل إحالة اتفاق التعاون النووي السلمي بين “الولايات المتحدة والسعودية” إلى “الكونغرس”.
وقال “زيف”، في تقرير بعنوان «السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل – الثمن قد يكون باهظًا»… إن “الرياض” تشترط إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود “عام 1967” وعاصمتها “القدس الشرقية” مقابل «تطبيع العلاقات مع إسرائيل»، مشيرًا إلى أن الاتفاق النووي المدني مع “واشنطن” يمضي قدمًا بصورة منفصلة عن “ملف التطبيع”.
وأضاف، أن الاتفاق النووي سيدخل حيز التنفيذ خلال (90 يومًا) من انعقاد “الكونغرس” ما لم يرفضه المجلسان، لافتًا إلى أنه لا يحظر صراحةً “تخصيب اليورانيوم” أو “إعادة معالجة الوقود النووي”، خلافًا للاتفاق الذي أبرمته “الإمارات” مع “الولايات المتحدة”.
واعتبر “زيف” أن “إسرائيل” قد تواجه «أسوأ الاحتمالات».. بالتوازي مع تقدم البرنامج النووي السعودي، دون تطبيع أو ورقة ضغط فاعلة على الرياض، محذرًا من أن استمرار الحرب دون أفق سياسي أدى إلى تعميق عزلة إسرائيل وإضعاف موقعها الإقليمي، وختم بأن الرياض حددت بوضوح «ثمن استمرار الحرب»، وأن كلفة هذا المسار تتزايد على إسرائيل سياسيًا.