بالأرقام والاستطلاعات المجتمع الامريكي بأغلبية طوائفه يتجه نحو نبذ الكيان

محمود عبد الغني يكتب

تُظهِر أحدث استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية تحولاً كبيراً، إذ بات غالبية الأميركيين ينظرون إلى إسرائيل نظرةً سلبية، وتتّضح الفروق بوضوح تبعاً للفئة العمرية، والانتماء الحزبي، والدين.

الصورة العامة:
في ربيع عام 2026، يُبدي 60% من البالغين في أمريكا رأياً سلبياً تجاه إسرائيل، في مقابل 37% يحملون رأياً إيجابياً. وقد قفزت هذه النسبة من 42% في عام 2022. كما بلغت نسبة من يصفون رأيهم بـ”السلبي جداً” 28%، أي ما يُقارب الثلث.

حسب الانتماء الحزبي:

· الديمقراطيون: تبلغ نسبتهم 80% أصحاب رأي سلبي، ولا يتجاوز المتعاطفون مع إسرائيل أكثر من الفلسطينيين 15%.
· الجمهوريون: لا يزال 58% منهم ينظرون إلى إسرائيل بإيجابية، غير أن النظرة السلبية وصلت إلى 41%.

حسب الفئة العمرية (فجوة الأجيال):

· من 18 إلى 29 سنة: 75% سلبيون.
· من 30 إلى 49 سنة: 67% سلبيون.
· من 50 سنة فما فوق: الفئة الوحيدة التي تغلب عليها المشاعر الإيجابية تجاه إسرائيل أكثر من الفلسطينيين.

حسب الدين:

· الأكثر تأييداً: اليهود الأميركيون (73% إيجابياً) والإنجيليون البيض البروتستانت (72% إيجابياً).
· الأكثر رفضاً: المسلمون الأميركيون (81% سلبياً) واللادينيّون (69% سلبياً).
· المجموعات الأخرى: التأييد أقلّ بين البروتستانت البيض غير الإنجيليين (39%)، والكاثوليك (35%)، والبروتستانت السود (33%).

حسب العرق:

· الناخبون البيض: 40% يؤيدون إسرائيل.
· الناخبون السود: 41% يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر.
· الناخبون اللاتينيون (الهيسبانك): 46% متعاطفون مع الفلسطينيين أكثر.

وهذا التحول الكبير دفع رأس المال الصهيوني إلى توجيه جلّ جهوده نحو العداء للمسلمين، عجزاً منه عن تحسين صورته بعد أحداث السابع من أكتوبر.

اترك تعليقا