الولايات المتحدة تؤكد التزامها بالانسحاب العسكري من العراق في 30 سبتمبر
يتبقى أسبوعين على الموعد المحدد للانسحاب
- mabdo
- 19 سبتمبر، 2026
- اخبار عربية
- الانسحاب الامريكي من العراق
الرائد| أكدت الولايات المتحدة أنها لا تزال ملتزمة بسحب قواتها العسكرية من العراق بحلول 30 سبتمبر/أيلول، وفقًا لمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مجددًا التزام واشنطن بالجدول الزمني المتفق عليه لإنهاء العمليات العسكرية للتحالف في العراق.
وقال المتحدث لروداو، ردًا على رسالة إلكترونية، إن الولايات المتحدة «تمضي وفق الجدول الزمني المتفق عليه بشكل متبادل للانتقال إلى مرحلة إنهاء العمليات العسكرية لقوات التحالف في العراق».
وأضاف: «ما زلنا نركز على تنفيذ انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من العراق بحلول 30 سبتمبر، بما يتوافق مع الإعلان عن انتهاء عملية العزم الصلب».
وتأتي هذه التصريحات قبل أقل من أسبوعين من الموعد المحدد للانسحاب، في وقت تعمل فيه الحكومة العراقية بالتوازي على إخضاع الأسلحة التي بحوزة الجماعات المسلحة لسيطرة الدولة.
وقالت واشنطن إن عملية الانتقال تعكس تنامي قدرات القوات العراقية، بما في ذلك قوات البيشمركة الكردية، وتمثل مرحلة جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق.
كما جددت الولايات المتحدة دعمها لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وجهوده الرامية إلى فرض وممارسة السيادة العراقية، وبناء علاقة ثنائية أقوى مع واشنطن.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أوضح خلال زيارة الزيدي إلى واشنطن في 14 يوليو/تموز أن الولايات المتحدة تدعم جهود رئيس الوزراء لمنع الهجمات من الأراضي العراقية وعليها، وتعزيز العلاقات بين البلدين. ومن المقرر أن يزور الزيدي الولايات المتحدة مجددًا الأسبوع المقبل ويلتقي ترامب.
وجعل الزيدي احتكار الدولة للسلاح أحد التعهدات الرئيسية لحكومته. وفي أوائل يونيو/حزيران، شكّل لجنة مكلفة بإخضاع الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والمعسكرات الموجودة خارج سلطة الدولة لسيطرة المؤسسات الأمنية الرسمية.
وأبدت عدة جماعات مسلحة استعدادها للامتثال للمبادرة، بينما عارضت جماعات أخرى، من بينها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وحركة حزب الله النجباء، الدعوات إلى تسليم أسلحتها. وربطت بعض هذه الفصائل القضية باستمرار وجود القوات الأجنبية في العراق.
وكان انسحاب قوات التحالف المقرر في 30 سبتمبر مرتبطًا على نطاق واسع بجهود بغداد للسيطرة على الأسلحة. إلا أن قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء العراقي، قال لروداو يوم الجمعة إنه «لا يوجد موعد نهائي» لاستكمال عملية حصر السلاح بيد الدولة، مشيرًا إلى استمرار الحوار مع الجماعات المسلحة في «أجواء إيجابية».
ويأتي الانسحاب في إطار الانتقال من المهمة العسكرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، ضمن عملية العزم الصلب التي أُنشئت لمحاربة تنظيم داعش، إلى نمط مختلف من العلاقات الأمنية بين واشنطن وبغداد.