المؤتمر الهندي يصعّد ضد مودي

بسبب مراجعة قوائم الناخبين

طالب حزب المؤتمر الهندي باستقالة رئيس الوزراء ناريندرا مودي ووزير الداخلية أميت شاه، إلى جانب رئيس لجنة الانتخابات، على خلفية اعتراضات أثارها مفوضان انتخابيان بشأن المراجعة المكثفة الخاصة لقوائم الناخبين.

وجاء المطلب في قرار تبنته لجنة العمل التابعة للحزب خلال اجتماعها الثلاثاء، دعا أيضاً إلى تعليق إجراءات تسجيل الناخبين في عدد من الولايات وإعادة إدراج أكثر من 1.3 مليون اسم حُذفت من القوائم الانتخابية.

وتستند المعارضة إلى تقرير لصحيفة «إنديان إكسبريس» أفاد بأن مفوضي الانتخابات سوخبير سينغ ساندو وفيفيك جوشي قدما ما يصل إلى 14 اعتراضاً على جوانب من عملية المراجعة، من بينها اعتراض على تغييرات أُدخلت على النموذج السادس الخاص بتسجيل الناخبين.

واعتبر حزب المؤتمر أن هذه التطورات أثارت مخاوف بشأن نزاهة العملية الانتخابية، منتقداً ما وصفه بتركيز صلاحيات اتخاذ القرار داخل لجنة الانتخابات وعدم التشاور الكافي مع مفوضي الانتخابات الآخرين.

وقال الأمين العام للحزب كي سي فينوجوبال إن القضية ستُطرح خلال اجتماع تحالف المعارضة الهندي المقرر الأربعاء، مشيراً إلى أن أحزاب المعارضة ستبحث تنظيم احتجاجات على مستوى البلاد وخطة للتحركات المقبلة.

بدوره، قال رئيس حزب المؤتمر ماليكارجون خارج إن المعركة، من وجهة نظر حزبه، تتعلق بحقوق الناخبين والدستور والنظام الديمقراطي، وليس بمجرد المنافسة بين الأحزاب في الانتخابات.

وتأتي هذه المواجهة في وقت تتصاعد فيه الخلافات السياسية حول آليات تحديث وتنقية قوائم الناخبين في الهند، وسط مطالب المعارضة بضمانات أكبر بشأن إجراءات الحذف وإعادة التسجيل وآليات اتخاذ القرار داخل المؤسسة الانتخابية.

اترك تعليقا