العراق يحكم بالسجن 20 عامًا على 3 فرنسيين أدينوا بالانتماء لداعش
بغداد تواصل محاكمة 47 فرنسيًا بالانتماء إلى داعش
- Ali Ahmed
- 29 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم, اخبار عربية, الأحزاب
الرائد- قضت محكمة جنايات الكرخ الثالثة في بغداد، اليوم الخميس، بالسجن المؤبد لمدة 20 عامًا بحق ثلاثة فرنسيين أدينوا بالانتماء إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق،
ليرتفع عدد الفرنسيين الذين صدرت بحقهم أحكام في القضية إلى 10 خلال أسبوع.
وشملت الأحكام أمير عبد القادر، المعروف باسم «أبي براء الفرنسي»، المولود عام 1989 في مدينة ليل الفرنسية والمنحدر من أصول جزائرية، وكمال حبيب أحمد، البالغ 42 عامًا، المعروف باسم «أبي سمية المهاجر»، والمنحدر من أصول تونسية، وتشارلي سان ريمون، البالغ 32 عامًا، المعروف باسم «أبي سفيان»، وهو فرنسي من أصول فيتنامية مولود في باريس.
وكانت المحكمة قد أصدرت، الثلاثاء، أحكامًا بالسجن المؤبد لمدة 20 عامًا بحق ستة فرنسيين آخرين، فيما قضت بسجن متهم سابع لمدة 15 عامًا، على خلفية انتمائهم إلى التنظيم.
وتأتي الأحكام ضمن محاكمة 47 فرنسيًا نُقلوا من مراكز احتجاز في شمال شرقي سوريا إلى العراق العام الماضي، لمحاكمتهم بتهم تتعلق بالانتماء إلى التنظيم. وبدأت إجراءات المحاكمة في بغداد في 20 سبتمبر، وفق جدول جلسات تحدده المحكمة.
وفي جلسات أخرى، استمعت المحكمة إلى إفادات ثلاثة متهمين هم إبراهيم الخليل، ونور الدين عبد القادر المنصوري، ومجيد فاطمي عبد القادر، بشأن كيفية انضمامهم إلى التنظيم والأدوار والمناصب التي شغلوها في سوريا. وحددت المحكمة 18 نوفمبر المقبل موعدًا للنطق بالحكم بحقهم.
وكلفت المحكمة محامين عراقيين بالدفاع عن المتهمين، بعد تعذر وصول محامين فرنسيين طلب المتهمون الاستعانة بهم.
وتأتي هذه المحاكمات في أعقاب نقل أعداد كبيرة من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش من سوريا إلى العراق. وأفادت تقارير بأن القوات الأمريكية نقلت أكثر من 5,700 محتجز مشتبه في انتمائهم إلى التنظيم إلى العراق خلال العام الجاري، من جنسيات متعددة، وسط مخاوف أمنية تتعلق بمراكز الاحتجاز في شمال شرقي سوريا.