الصين: التوسع العسكري الياباني يهدد الاستقرار الإقليمي والنظام الدولي
بكين تحذر من تحول اليابان إلى قوة عسكرية هجومية
- Ali Ahmed
- 5 نوفمبر، 2026
- اخبار العالم, المشاريع العالمية
الرائد- حذّرت الصين من تسارع جهود اليابان لإعادة التسلح وتطوير قدراتها العسكرية الهجومية، معتبرة أن هذه التحركات تهدد السلام والاستقرار في المنطقة، وتتحدى النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية.
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، اليوم الخميس، المجتمع الدولي إلى البقاء في حالة تأهب والعمل بشكل مشترك لاحتواء ما وصفه بالاتجاه الخطير نحو إعادة تسليح اليابان.
وقال جياكون، خلال مؤتمر صحفي، إن تسارع مساعي طوكيو لمراجعة وثائقها الأمنية الثلاث، وزيادة الإنفاق العسكري، وتطوير القدرات الهجومية، يكشف عن توجهها لتسريع إعادة التسلح.
وأضاف أن وصف الصين بأنها «أكبر تحدٍ استراتيجي» لليابان ليس سوى ذريعة لتوسيع قدراتها العسكرية تحت شعار الدفاع.
وأشار المسؤول الصيني إلى وجود مخاوف متزايدة داخل اليابان نفسها من الابتعاد عن مفهوم «الدولة المحبة للسلام»، محذراً من التداعيات الخطيرة لهذا التحول على الاقتصاد ومعيشة المواطنين.
وجاءت التصريحات رداً على تقارير بشأن استعداد الحكومة اليابانية لإقرار تحديث وثائقها الأمنية الثلاث في ديسمبر المقبل، مع اتجاهها إلى زيادة الإنفاق الدفاعي خلال السنوات الخمس المقبلة إلى ما بين 70 و80 تريليون ين، والتركيز على تطوير قدرات هجومية، بينها الضربات بعيدة المدى والطائرات القتالية المسيّرة.
وتعتبر بكين أن هذه التوجهات تمثل خروجاً عن مبدأ «الدفاع البحت» الذي تبنته اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، في وقت تتوسع فيه الشراكة العسكرية والأمنية بين طوكيو وواشنطن.