تفاصيل نظام الدعم النقدي المقترح في مصر لتوسيع سلة الغذاء

يشمل اللحوم والحبوب والشاي والحليب

الرائد| أعلن مجلس الوزراء المصري يوم الأربعاء أن نظام دعم السلع الغذائية المقترح على أساس نقدي سيسمح للأسر المؤهلة بالاختيار من بين سلة غذائية أوسع، تشمل اللحوم والدواجن والبيض والحليب والبقوليات والحبوب والشاي. 

سيشمل الاختيار الموسع ما هو أكثر من زيت الطهي والسكر والمعكرونة المتوفرة حاليًا، ليشمل اللحوم والحبوب والشاي والحليب والعدس والبيض والفاصوليا والدواجن وغيرها من المنتجات الغذائية الأساسية.

الدعم النقدي

تمت مراجعة التفاصيل خلال اجتماع ترأسه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لمتابعة الجهود المبذولة لتطوير آلية الدعم. وحضر الاجتماع وزير المالية أحمد كوشوك، ووزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق، ومسؤولون من الوزارات والهيئات المعنية.

وقال فاروق إن النظام المقترح يهدف إلى تحسين تقديم الإعانات للمستفيدين المؤهلين، وتوسيع خيارات الأسر، وتعزيز كفاءة البرنامج.

وأكد قائلاً: “الهدف ليس تقليل قيمة الإعانات”.

بموجب النظام المقترح، سيحصل المستفيدون على القيمة النقدية الكاملة للسلع المدعومة المخصصة لهم، مما يمنحهم مرونة أكبر في شراء المنتجات وفقًا لاحتياجاتهم.

وقال فاروق إن الإصلاح سيعالج التحديات المرتبطة بنظام الدعم العيني الحالي، بما في ذلك محدودية خيارات المستهلك والهدر والتسرب.

وقال مدبولي إن الدعم النقدي للسلع الأساسية يعد من بين أدوات الإصلاح الحديثة التي اعتمدتها عدة دول بشكل كامل أو تدريجي لتعزيز العدالة الاجتماعية ومنح المواطنين حرية أكبر في الاختيار وفقًا لاحتياجاتهم الفعلية.

كما استعرض الاجتماع حملة إعلامية مقترحة لشرح النظام الجديد وأهدافه وفوائده، والرد على أسئلة المواطنين قبل تنفيذه.

تدرس مصر استبدال نظام الدعم الغذائي العيني الذي يعود لعقود من الزمن بنظام “محفظة سلع” ذات قيمة نقدية يتم تحميلها على بطاقات التموين، بدلاً من تزويد المستفيدين بمدفوعات نقدية غير مقيدة.

تخطط الحكومة لإدخال النظام تدريجياً خلال السنة المالية 2026/2027، ومن المتوقع أن تستضيف بورسعيد أول تجربة تجريبية قبل أي طرح على مستوى البلاد.

بموجب النموذج المقترح، سيتمكن المستفيدون من استخدام أرصدة بطاقات التموين الخاصة بهم في حوالي 40 ألف منفذ بيع قائم، بالإضافة إلى سلاسل البيع بالتجزئة الخاصة المشاركة ومتاجر السوبر ماركت الكبرى.

أشارت الخطط السابقة إلى أن الاختيار قد يتجاوز في النهاية 80 منتجًا، مقارنة بحوالي 23 منتجًا في ظل النظام الحالي.

سيتم تقديم الدعم على مستويات مختلفة وفقًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر، حيث ستحصل الفئات الأكثر ضعفًا على أعلى المبالغ.

حوالي 21 مليون عائلة، تمثل ما يقرب من 67 مليون شخص، يحملون بطاقات تموينية، بينما يصل الخبز البلدي المدعوم إلى حوالي 71 مليون مواطن.

تخصص ميزانية السنة المالية 2026/2027 مبلغ 178.3 مليار جنيه مصري لدعم الغذاء، بزيادة قدرها 11%. ويبلغ الدعم الحالي للسلع الغذائية المقدمة عبر البطاقات التموينية حوالي 50 جنيهاً مصرياً للفرد شهرياً.

اترك تعليقا